الرسالة التاسعة والستون
أسعدت أوقاتاً، وأرجو لك سفرا آخر موفقاً. كنت آمل أن نتحدث هاتفياً قبل صعودك الطائرة، لكن يبدو أنني تأخرتُ وأنك مشغولة، أقدّر اهتمامك بالأصوات الجديدة في أدبنا المحليّ، وبحثك عن تلك "الحساسية (…)
أسعدت أوقاتاً، وأرجو لك سفرا آخر موفقاً. كنت آمل أن نتحدث هاتفياً قبل صعودك الطائرة، لكن يبدو أنني تأخرتُ وأنك مشغولة، أقدّر اهتمامك بالأصوات الجديدة في أدبنا المحليّ، وبحثك عن تلك "الحساسية (…)
تنويه: صدر مؤخّراً كتاب "وقفات مع الشعر الفلسطيني " للأسير الكاتب كميل أبو حنيش عن وزارة الثقافة الفلسطينية، وفيما يأتي مقدّمة الكتاب. هل للكاتب وجوه متعددة؟ أم أنها الكتابة هي ذات هذا التعدد؟ (…)
أسعدت أوقاتاً، وأتمنى أن تكوني بخير، كم أتمنى لو أراك وأنت تقودين دراجتك الهوائية، تخيلي لو أنني معك الآن وأتابع تلك الرحلة معك، أكتب لك الآن وأنت تمارسين هذه الرياضة التي لها آثار نفسية إيجابية، (…)
ينبغي أن أشير أوّلاً إلى أن الكاتب العراقي فلاح العيساوي قد ناقش هذه المسألة بشيء من التوضيح في مقالة له بعنوان "تشابه عناوين المؤلفات وتطابقها"[١] وفصّل في مسألة العنوان والحقوق، وما يتّصل (…)
خمسٌ وثلاثون ناقص ثلاث يساوي مجموعة قصصيّة ممتعة "هذه القصص قد مهرها الكاتب بختمه الخاص، فأتقنها وبرع فيها وأجاد". بهذه الخاتمة على الغلاف الأخير، تنتهي المجموعة القصصية "شرفة زينب الجزار" (…)
عُقدت يوم الأربعاء الموافق ٠٣/١١/٢٠٢١ في مقر رابطة الكتاب الأردنيين في عمان الندوة السادسة عشرة من ندوات أسرى يكتبون، وقد تناولت الندوة رواية "حكاية سرِّ الزيت" للكاتب الأسير وليد دقة. وتولى إدارة (…)
لم تعد ترجمة الشعر أفضل حالاً من الشعر نفسه، وإن سلّمتُ بما يسلّم به بعض الدّارسين والنّقّاد أنّ "التّرجمة خيانة"[١]، فإنّها هنا ستبدو جريمة لغويّة وفكريّة. لأنّ المترجم خاضع للشّرط اللّغويّ (…)
عقد منتدى المنارة للثقافة والإبداع بالتعاون مع مكتبة بلدية نابلس العامة السبت ٣٠/١٠/٢٠٢١ لقاء خاصّا لمناقشة كتاب "غزة أرض القصيدة" الذي حرره الشاعر والناقد محمد تيسير ويقع الكتاب في (١٦٧) صفحة، (…)
أسعدتِ أوقاتاً أيتها الرائعة، كشلال ماء عذب. وكل عام وأنت بخير، لقد احتفلنا بذكرى المولد النبويّ الشريف، فمنحتنا "السلطة" يوم إجازة، كان يوماً مكتظّا بالأعمال لم أشعر به، لقد مرّ سريعا، ها أنا (…)
نشر موقع الجزيرة نت خبراً عنوانه: "تحت اسم مستعار لامرأة.. ثلاثة كُتّاب ذكور يحصدون أكبر جائزة أدبية في إسبانيا"، والثلاثة كتّاب هم: خوردي دياز، وأنطونيو ميرسير، وأجستين مارتينيز. كتبوا رواية (…)