نص من كتاب «متلازمة ديسمبر»
هذه هي المقاربة الثالثة التي أبحث فيها عن أشباهي في الحبّ، بعد أن قاربتُ سابقا بيني وبين باريس ومحبوبته أثينا المتزوجة التي اختطفها باريس لتكون معشوقته، وأدى ذلك إلى إشعال حرب. هذه الأمثولة (…)
هذه هي المقاربة الثالثة التي أبحث فيها عن أشباهي في الحبّ، بعد أن قاربتُ سابقا بيني وبين باريس ومحبوبته أثينا المتزوجة التي اختطفها باريس لتكون معشوقته، وأدى ذلك إلى إشعال حرب. هذه الأمثولة (…)
لفتت انتباهي عناوين ثلاث روايات تتخذ من دالّ الخياطة مرتكزا، وعلى ما يبدو أن للسيرة الذاتية حضورا عند هؤلاء الكاتبات؛ اللبنانيتين الشاعرة جمانة حداد في روايتها "بنت الخياطة" والروائية مي منسي (…)
أودّ أن أقرّر أولا أنني لست ضد الحرية الشخصية، بل على العكس تماما، للناس حريتهم في التصرف، وفيما يلبسون، ويشربون ويأكلون. ونزع الحجاب أو ارتداؤه ليس قضية مهمة جدا بحد ذاتها فهي لا تعدو كونها (…)
صدر عن دار الفاروق للنشر والتوزيع في مدينة نابلس كتاب جديد بعنوان "المكان والتراث" للناقد رائد محمد الحواري، يقع الكتاب في (١٥٠) صفحة من القطع المتوسط، وتناول فيه العوالم الروائية لكل من الروائي (…)
صدر عن دار الفاروق للثقافة والنشر في نابلس مؤخراً رواية جديدة للكاتبة الفلسطينية وفاء عمران محامدة. جاءت الرواية تحت عنوان "سر اختفاء فادي" ومصنفة على أنها رواية للفتيان، وتقع في (١٤٠) صفحة من (…)
في منشور قصير يكتبه بشير شلش في حسابه على الفيسبوك، يهاجم فيه عاطف أبو سيف، كاتباً ووزيرا للثقافة الفلسطينية. سبب هذا الهجوم ما نشرته دار نشر يصفها شلش بأنها "صهيونية" إعلانا عن صدور رواية "مشاة (…)
هي وحدها المفردُ فراس حج محمد|فلسطين هِيَ فائيَ الكبرى التي نزلت إليّ تقول لي: (في كلّ شيءٍ لها آيةٌ تدلّ على أنّها المفردُ) في الحضورِ وفي الغيابْ في المهابةِ واللطافةِ والمرارة والرضابِ في (…)
ستبقين المرأةَ الزاهيةَ كهذه المدينة الخالدة كم امرأةٍ ستحملها الحروفُ ببعضِ وصفكْ كم امرأةٍ هناك سترتدي ثوب الصباحِ لأجلكْ كم امرأةٍ هناك ستنتشي بالشعرِ تَسْمعني بشعركْ كم امرأة ستمشي دونما (…)
سيبدو كحادثٍ عرَضيٍّ عندما تزورين المدينة لإلقاء النظرة الأخيرة على جثتيَ المحنّطة إيّاك أن نبكي كما فعلنا أوّل مرّة واحذري من لفظة حبّ هاربة من بقايا الشعرْ وتمرّدي بهدوء "المرض العضالِ" بأضلعي (…)
ترقبت مع المترقبين نتائج مسابقة جائزة نوبل للآداب لهذا العام، وكم سخرت من توقعات الدوائر الثقافية التي جعلت سلمان رشدي على سلم توقعاتها بالإضافة إلى أدونيس الحاضر دوماً في توقعات العرب كل عام. (…)