اعترافات امرأة دافئة
حرية العبادة رغمَ أنها تبتلتْ في محرابِ الدياناتِ كلها.. واعتكفَتْ.. وتهجدَتْ.. ونذرَتْ.. إلا أنها لم تَجدْ غير ذلك المكان لتمارسَ بِه حرّية العبادة.. رحيل سلاماااااااات.. (…)
حرية العبادة رغمَ أنها تبتلتْ في محرابِ الدياناتِ كلها.. واعتكفَتْ.. وتهجدَتْ.. ونذرَتْ.. إلا أنها لم تَجدْ غير ذلك المكان لتمارسَ بِه حرّية العبادة.. رحيل سلاماااااااات.. (…)
أنا لا اعرف الفعل من الفاعل!!! كم عانيت من هذه المشكلة. ولا أفقه في فنِ الإعرابٍ شيئاً، أو حتى لم أتمكن من فهم أداء المفردات اللغوية ووظائفها النحوية استبدادية الأدوار. وهذا ما أرقني في دراستي. (…)
أغرورق قرص الشمس في مكامن المحيط، وفي ذلك الكوخ الخشبي الذي يعانق الساحل قال لها كلاماً كثيراً، على سريرٍ مخملي دافئ... أحبكِ.. وسأبقى على عهد الحب الذي بيننا وفياً.. واطمئني يا حبيبتي لن أخون (…)
تك.. تك.. تك .. الساعة العاشرة ليلاً.. البيت نظيف ومرتب! الأولاد نائمون! وأضواء خافتة تحلق في فضاء البيت، وأصوات خفية تذوب في السكينة. تذهب هذه المسكينة بعد يومٍ حافلٍ بالعملِ إلى سريرها، تغّط (…)
حالات من الضجر، توتر متواصل، تركيبة اجتماعية غير مستقرة، خوف دائم من فقدان الوظيفة، انحدار نحو انهيار التوازن الاقتصادي وانتظار وعود في إيجاد عمل، ومماطلة في الرد على طلبات العمل، أو استنزاف قوى (…)
لكي يأتي فارس الأحلام في موعده يجب على الفتاة العربية أن تقف أمام سخط المجتمع وتناقل أفكارهم النمطية التي لا تحررهم من عبودية التقاليد وحتمية الفشل. تفقد الفتاة الثقة في نفسها وينقضي من عمرها (…)
رجعت إلى سريري باكية والدموع تحرق قلبي وتبلل وسائدي وتؤرق جفوني، أعتصر ألماً على حياتي وشكل حياتي والناس الذين يدورون في فلك حياتي.. آاآاااه..... يا رب، لماذا أنا بالذات؟ لماذا أنا؟ لماذا؟ (…)
سرَت في جسدي رعشة غريبة لم آلفها من قبل. رعشة دغدغت أطرافي وراقصتها على ترنيمة الخوف والتوتر وشُحنت بمشاعر ليست مألوفة الإيقاع، حينما غرست كلمات قصة "الدخلة والقربان" لأنوار سرحان. إذ تناولت (…)
رحيل قبل أن يقفل باب منزله كتب لها بطاقة تبتسم إلى الله تركها معلقة على الجدار. أريد أن أرحل قبل أن يسري إيقاعَ صوتكِ في جسدي فيطاردني، ليوقظ إحساس الحياة في مكامني،فصمتُ أعضائي مهدد بالخطر... (…)
دقت عقارب الساعة الثامنة مساءاً.. لملمت الضجة أمتعتها ورحلت من الشوارع المزدحمة، وخلت الممرات من الأولاد العابثين، واستوطن الصمت في الأزقة والأحياء، وانطلقت أضواء خافتة من البيوت. تجولتُ في (…)