42
لم يكن يشدني أيُ شيء في صغري، في زيارة لاتهمني كثيراً سوى...... الأحذية!!! كنت أجمعُ أحذية النساء القادمات إلينا وأتظاهرُ بأنني أرتبُ البيت، خلسةً كنت انتعلُ الكعب العالي... أرفع تنورتي لفوق (…)
لم يكن يشدني أيُ شيء في صغري، في زيارة لاتهمني كثيراً سوى...... الأحذية!!! كنت أجمعُ أحذية النساء القادمات إلينا وأتظاهرُ بأنني أرتبُ البيت، خلسةً كنت انتعلُ الكعب العالي... أرفع تنورتي لفوق (…)
نحن نولد ونتماوت وجعاً على وجع، إلى أن نُدفع خارج المجرة، فنكتشف بعداً آخر للوجع! ما حدث في نيسان يشابه ما حدث في تشرين، وربما مثل ما سيحدث في أرشيف مدارات الكواكب على بعد نجمات مضيئة من الآن.. (…)
نزل زوجي مسرعاً من مكتبِه طيراً جارحاً واثباًً، سمعتُ ضربات قلبه وهي تقفز على الدرج أدركت أن أمراً مفزعاً قد حدث... أول ما خطر في بالي أنني أخفقت في إحدى واجباتي... لكن المطبخ نظيفٌ للغاية والبلاط (…)
دلو عند حافة البئر ارتشف جرعتين! سقط من التعب...عاد إلى الأعماق مملوءاً بالماء تاركاً البئر ينضح بالرغبة.. تعذر دخل في سرداب الجفن الناعس ثبّت أوتادًا على الحدود ولما رفع الأعلام معلناً عن (…)
بمكرٍ ودهاءٍ شديدين استطعتُ أن افلتَ من التزامٍ جسدي لأجندةٍ سريرية معللةً الرفضَ بتعبٍ ألّم في أطرافي، وما أن تأكدتُ أن محاولاته استسلمت إلى يأسٍ لبرودة تفاعلاتي، غّط في نومٍ عميق.. حدقت في رموشه (…)
كبوحٍ بات يهذي في مساءٍ تعّكر والبوح في ذات المساء رجاءٌ يتقلب.. علّ الرجاء من محراب عينيك قادمٌ يلاحقُ الخيال البعيد فلا يتركني أتحيّر جنوني أنتَ في صَحوتي وصَحوتي في جنونِ تمردي سَقْفٌ من (…)
• مشط عاجي تمعنت في شعره الأشعث فاستلت من حقيبة جلدٍ فاخرة مشطاً عاجياً وراحت تغلغله في البصيلات مشطت له ذكرياته باعدت خصلاته يميناً وشمالاً وأدخلت بشمسها نوراً يضيء مساحات مظلمة (…)
تعجبتْ لأمرها... أمرُ صديقتها الذي بالكــــاد يصدق.. تمرمر فنجان قهوتها وغرقت حبات هاله في الألم، واختنق بخاره في حنجرتها، وأخذت تبكي بحرارة ومرارة حينما تسربلت بالحديث إزاء زوجها وسوء (…)
طالما حاولت أن أتمرد على مساحات جسدي بطولهِ وعرضهِ وارتفاعهِ.. أن لا أتمغنط إلى قياسات بيولوجية.. وأن لا أستكين لطاغية المقاسات، لكّن في كلِ مرّة كانَ الفشلُ يفترسني بأنيابه ويشرذمني أشلاءً.. (…)
دعني أتسلق دعني، دعني ... دعني أتسلق دعني أتسلق سرو بهائِك دعني أبحر بمرساة عينيك