عندما يرقصُ الشهيق
أينما ولّيتَ وجهك! الأمنُ مُشهرُ بانتظام من بوابةِ الصبحِِ إلى انسدال شاشة الظلام! من قبضة المِفتاحِ إلى لحافِكَ يعبرون ويخلعون
أينما ولّيتَ وجهك! الأمنُ مُشهرُ بانتظام من بوابةِ الصبحِِ إلى انسدال شاشة الظلام! من قبضة المِفتاحِ إلى لحافِكَ يعبرون ويخلعون
زعقوا والشمسُ تُفتتُ بقايا غيومٍ سابحة: يا أهالي بلوك (r) أسعد الله صباحَكم! يحظر التجول منذ الآن وإلى إشعارٍ آخر! في صمتِ عبروا في صمتٍ وصلوا ثمَّ أخرجوه! وعلى حائط بيتِه في صمتٍ أوقفوه ثمَّ (…)
تحت سوطٍ يظلُّ يجري من الليلِ إلى الليلِ الفراشُ مقلاة والنهارُ على ظهره كيسٌ من الملحِ وعلى عصبِ الساقين يترنحُ السوطُ سوطٌ مبروم وعينانِ كانتا – ذات يومٍ - تبصران تهرولان من عتمةِ الصبحِ إلى (…)
كان يجاورني في سواد الليلِ! عندما كان لا شيء سوى الصمت، وهدير عرباتهم العسكرية تأتينا من قريبٍ، تقطع علينا مهمتنا الباسلة! في تلك الليلة، كان أول من اخترع مقلاع العلم، ذاك الحبل المثلث، (…)
في بَهيمِ الليلٍ تفجرَ الصَّمتُ، في بهيمِ الليلِ جاءوا! ودُنيا اللهِ صارت أسورةًَ تضَّيقُ ومريمُ على الجدرانِ تتحسسُ مِفتاحَ النورِ، وترتجفُ افتح وهاجَ الدقُّ في بهيمِ الليلِ! لمع (…)
طيَّار صَكّ أنيابه، وأقلعَ! حطّ على لوحِ السماء! رأى بيتَ الصفيحِ كلبا ينبحُ، فابتسم، وكغولٍ كبسَ الأزرار، غاص البيتُ في الأرضِ السابعة! لكنّ التربةَ تدافعت، ثمَّ تحتهُ استوت مشتعلةً بتلاوينَ (…)
الذئبُ من أين ستدري أن العربة ستجأرُ فوقك! وأنت المغرمُ بالخلوةِ يا صاح يسكرُك الشجرُ المتراص يزهرُ بالأصفر، وقلبُك يعطرُه شذاه! كنت ظمئا لربيعٍ تتوالدُ نسائِمُه فأتاك المتفوقُ مع صحبِه! حطَموا (…)
لا أكسجين ولا صّباح والمتأمل طير في ليل الكون يغني لو الوحوش غادرت دمي!
في فجر حائر هبّت العجوز إ في فجر حائر! سحبت ثوبا مخبوءا منذ عقود في نول المجدل نسجه المقصوفُ تخرجه الآن موشّى، أخضر، فأحمر جنّة فنار القبّة على الصّدر الضّامر مربّعة وعلى الرأس المرتجّ المِنديلُ (…)
١ بعد أن صليت بعدد حبات الرمل ودعوت ربي ألف عام وتنفست أنفاس الإمام واستوعبت ألف خطبة لأوداج الزعيم وهتفت فرحا مع الهاتفين ظلت هي ذبيحة وانأ عالق أمارس الزعيق ٢ مخنوق خلف حلمي أجري على ضفاف (…)