اللغة العربيَّة: كائنًا حيًّا
– ١- اللغة كائنٌ حيٌّ، تجميدها في حقبةٍ لغويَّةٍ، أو البحث عن استعمالٍ منها في عصرٍ لغويٍّ محدَّد- حدَّده بعضهم، للغة العربيَّة، بما قبل ١٥٠ هجريَّة- هو إعاقةٌ لها، وتحجيرُ واسعٍ فيها، وإماتةٌ (…)
– ١- اللغة كائنٌ حيٌّ، تجميدها في حقبةٍ لغويَّةٍ، أو البحث عن استعمالٍ منها في عصرٍ لغويٍّ محدَّد- حدَّده بعضهم، للغة العربيَّة، بما قبل ١٥٠ هجريَّة- هو إعاقةٌ لها، وتحجيرُ واسعٍ فيها، وإماتةٌ (…)
ما تنفكُّ عُقدة العَرَب الحضاريَّة المعاصرة تَحْمِلُهم على أن ينسبوا كلَّ فضيلةٍ إلى الآخَر. إنه الاستلاب. يكفي أن تتمشَّى في شوارع مدينة (الرِّياض) لتُدرِك ذلك الاستلاب اللغوي الحضاري. ولم (…)
من غرائب مآخذ (ابن معقل الأزدي، -٦٤٤هـ= ١٢٤٦م)، في كتابه «المآخذ على شُرَّاح ديوان أبي الطيِّب المتنبِّي»(١)- وهو يَرُدُّ على (ابن جنِّي، -٣٩٢/ ٣٩٣هـ=١٠٠١/ ١٠٠٢م)، في شرحه شِعرَ أبي الطيِّب، في (…)
أَيُّ عِيْدٍ مِنْكَ أَضْحَى أَرْوَعَ الأَعْـيَـادِ عِـيْـدا! لَوْ تَهَجَّـتْـهُ اللَّـيَالِـي بَرْعَمَتْ فَجْـرًا قَصِـيْدا تَفَّحَتْ صَيْفِيْ: ثُغُوْرًا، وخُــدُوْدًا ، (…)
ألَّفَ (أبو العباس أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلَّبي، ٦٤٤هـ= ١٢٤٦م) كتابه «المآخذ على شُرَّاح ديوان أبي الطيِّب المتنبِّي»، وهو كتابٌ مهمٌّ في بابه، وفي دراسة تلقِّي شِعر أبي الطيِّب وفهمه (…)
يقول (أبو الطيِّب المتنبِّي): وهَبِ المَلامَةَ في اللَّذاذَةِ كالكَرَى مَطرودَةً بِسُهادِهِ وَبُكائِهِ فجاء في كتاب «المآخذ على شُرَّاح ديوان أبي الطيِّب المتنبِّي»، (لابن معقل الأزدي)(١)، في (…)
عندما يُراجِع الباحث المعاصر كثيرًا ممَّا كان يتناقله علماؤنا في حقلَي اللغة والنحو، يجد ما يفرض عليه إعادة النظر فيما كانوا يختلفون فيه؛ لأسباب متعدِّدة. منها، على سبيل النموذج: داءٌ تراثيٌّ (…)
كثيرًا ما تَصدِم القارئَ جدليَّاتٌ في كتب اللغة العربيَّة التراثيَّة، ومنها تلك التي يسوقها (ابن منظور، لسان العرب، (بين))، حيث يقول: «البَيْنُ في كلام العرب جاء على وجْهَين: يكون البَينُ (…)
«وتَعَاوَنُوا...» انْهَمَرَ الضِّيَاءُ، فأُبـْرِمَتْ سُــوَرُ الإِلـٰـهِ، مَـدَائِـنـًـا تَـتَـحَــرَّرُ «وتَعَاوَنُوا» .. فتَـهُبُّ في حَدَقِ الدُّجَى خَـيْـلُ الرَّسُوْلِ ، مُـخِـبَّـةً لا (…)
– ١- تَكثُر المساءلاتُ الجدليَّة المعاصرة حول بعض الاستعمالات اللغويَّة، فإذا رأيتَ ثَمَّ، رأيتَ أنه لا يمكن القطع بتخطيء هذا التعبير أو ذاك؛ لأن الدلالة، لا بُدَّ، خاضعةٌ لمقصود القائل. لذلك (…)