قراءة في رواية «هذا أوان الحب" للأديبة إسراء عبوشي
سافرت الكاتبة إسراء عبوشي إلى مصر، عامي ٢٠٢١ و ٢٠٢٣؛ لزيارة ابنها عمرو الذي كان يدرس الطب هناك، وقد أتيحت لها الفرصة للقاء العديد من زميلاته وزملائه الفلسطينيين والمصريين، وبعض الأسر المصرية، (…)
سافرت الكاتبة إسراء عبوشي إلى مصر، عامي ٢٠٢١ و ٢٠٢٣؛ لزيارة ابنها عمرو الذي كان يدرس الطب هناك، وقد أتيحت لها الفرصة للقاء العديد من زميلاته وزملائه الفلسطينيين والمصريين، وبعض الأسر المصرية، (…)
سافرت الكاتبة إسراء عبوشي إلى مصر، عامي ٢٠٢١ و ٢٠٢٣؛ لزيارة ابنها عمرو الذي كان يدرس الطب هناك، وقد أتيحت لها الفرصة للقاء العديد من زميلاته وزملائه الفلسطينيين والمصريين، وبعض الأسر المصرية، (…)
"ياسمين" مجموعة قصصية للكاتبة إسراء عبوشي صدرت عن منشورات الشامل في نابلس عام ٢٠١٧م . تضم المجموعة أربع قصص طويلة ، وتقع في مئة واثنتين وستين صفحة. تتحدث القصص الأربع عن جوانب من معاناة شعبنا، (…)
قال الجد لأحفاده: أتروْن شجرة الزيتون هذه التي نجلس في ظلها؟ إنَ لها في نفسي ذكرياتٍ كثيرة وعزيزة، منذ طفولتي المبكرة حتى الآن. إنها تذكرني بجدي وجدتي، وأبي وأمي رحمهم الله. فقد اعتدنا على أن (…)
الكاتب سميح مسعود من مواليد حيفا، عام ١٩٣٨،يحمل شهادة الدكتوراة في الاقتصاد، منذ العام ١٩٦٧م، وعمل مستشارا اقتصاديا في عدة دول عربية،ورئيسا للاتحاد العام للاقتصاديين الفلسطينيين فرع الكويت، وعمل (…)
محمد شريم رئيس مجلس إدارة جمعية منبر أدباء بلاد الشام واحد من أدبائنا الذين لمعت أسماؤهم في فضاء المشهد الثقافي منذ أواخر سبعينيات القرن الماضي حتى وقتنا الحاضر وكثيراً ما كنت أقرأ قصائده في صحيفة (…)
كم كنت سعيدا، عندما التقيت أخي الشاعر باسم الهيجاوي، في مدينتنا جنين، وهنأته بالمولودة الوحيدة التي رزقه الله إياها، بعد انتظار دام عقودا طويلة مليئة بالرجاء والأمل والترقب والانتظار. وماذا (…)
بعيْد انتصاف الليل، وذهاب الجيران والأقارب والأحبة إلى بيوتهم،تأمّلت حفيديْها اللذيْن يغطّان في نوم عميق هاديء، وجففت بمنديلها دموعا منهمرة من عينيها المحمرتين، وراحت تحدث نفسها: في مثل هذا (…)
•..... وقال عادل: صباح يوم الإثنين الخامس من حزيران، كنت أقرأ دروسي في مدخل مدينة جنين الغربي؛ استعداداً لامتحان المترك.رأيتُ حركةً غيرَ معتادة، وتحليقاً للطائرات، فتوجهتُ مسرعاً نحو بيتي في (…)
حَمَلَ كأسا كبيرا من الشاي الساخن المُنعنع ، وجَلَس على كرسي، في ساحة بيته، وبدأ يحتسي شايه، فيما كانت عيناه تحدقان في ظلمة الليل الساجي، وعقله مشغولا بأفكاره التي تؤرقه، وتجعله شارد الذهن مهموما. (…)