مخالفة ُ السائدِ في شعر جواد الحطّاب
(إكليل موسيقى على جثّة بيانو)* أنموذجاً جواد الحطّاب شاعرٌ مختلفٌ في معظم أشيائهِ، بداءة ًبالنسيج، وانتهاءً بفلسفة النص.وهذا الاختلاف لم يكن راهناً زائفاً تماشياً مع ظرفٍ و حالةٍ مفروضة، أو (…)
(إكليل موسيقى على جثّة بيانو)* أنموذجاً جواد الحطّاب شاعرٌ مختلفٌ في معظم أشيائهِ، بداءة ًبالنسيج، وانتهاءً بفلسفة النص.وهذا الاختلاف لم يكن راهناً زائفاً تماشياً مع ظرفٍ و حالةٍ مفروضة، أو (…)
تلقيتُ عصر يوم (الثلاثاء: ١٦ نيسان / إبريل ٢٠١٣م) مكالمة هاتفيّة من صديقي الدكتور حيدر معاذ التدريسي في كليّة الهندسة في جامعة البصرة أعلمني فيها بنبأ انتقال أستاذي الدكتور عليّ عبّاس علوان إلى (…)
بعضُ السهلِ الممتنعِ من القصائد والقطع ِ الشعريّة لا تحتملُ أيّ شرحٍ أو تفسيرٍ، أو تحليل، إلّا ما كان لصيقاً بتشكّلاتها الإيقاعيّة، لوقوعها ضمن دائرة البناء الموسيقي للكون، وإن تقبّلت التقييمِ (…)
تنويه: في الآخر من نيسان من العام ٢٠١٢م، انتقل إلى الرفيق الأعلى (في مدينة سانت لويس بأميركا) الشاعر الكبير، والمترجم الحاذق، والكاتب الحصيف رشيد ياسين بعد أن أصيب بمرضٍ عضال لم يمهله طويلاً. (…)
كان سليمان الحكيم يعاني من ظمأ روحيّ لم تشبعْهُ خزائن الذهب والجواهر، ولا المقاصير المشحونة بأجسادِ الجواري الجميلات التي زخرت بها، أو حوتها مملكته الواسعة، لأنَّ ظمأه الروحي لا تُطفئه أو تخمده (…)
ثمّةَ هوامشُ يجبُ أنْ تسبقَ المتنَ نزعُمُ أنَّ إيرادَها قبلَ إيجاز القولِ في الأسطورة في شعر السيّاب يشكّلُ توطئة ً كاشفة ً لأسئلة ٍ قد تُثارُ عندّ عرض ِ المتنِ، وهذه الهوامشُ عديدةٌ، لكنَّ ما (…)
ليس للسيرةِ الذاتيّةِ لونٌ معيّن، إنّما هناكَ ألوانٌ متعدّدة، لعلّ أبرزها (على وفق زعمنا) ثلاثة تتمثّل في الآتي: الأوّل: هي التي تُعنى حصراً بتجربة ٍ محدّدةِ الأبعادِ، قد تصغر إلى حدِّ اقتصارِها (…)
[ تنبيه: لمناسبة حلول الذكرى التاسعة والثلاثين لرحيل شيخ المشرّدين في العراق المرحوم حسين مردان إلى عالم الخلد(في ٤/١٠/ ١٩٧٢م) رأينا من المناسب أن نوفّر للقارئ الكريم ما كنّا قد دوّناه عنه في (…)
ذكرَ ابنُ رشيق القيرواني عن بكر بن عبد الله المزني أنّه قال: «من أدمن قرع البابِ وصل»⁽¹⁾، وها هيَ شادية حامد تصلُ إلى ناصية الشعر بقصيدتِها الموسومة بـ«لآلئ» بعد أن أدمنت قرع بابه بإخلاص ٍ ودربة ٍ (…)
لا أدري من أين أبدأ،فأوجاعنا كثيرة، والهمّ ُ ثقيل،والشعرُ لا يقترب منها إلّا لماماً؛وحتّى إن اقترب منها،لا تجدُ فيه ما يؤشّرُ على إنجاز ٍ يمكنُ أنْ يُصبحَ مرايا لهذه الأوجاع التي شكّلت جراحاً ذات (…)