وداعا محمد السرغيني الشاعر الذي اشتهى أن يموت
"في كامل الصلاحية" يصعب عليّ أن أكتب عن رحيل قيدوم وشيخ الشعراء المغاربة محمد السرغيني بلغة النعي التقليدية، لأن الرجل الذي خبر اللغة في أقصى توتراتها، وجعل القصيدة فضاءً للسؤال والالتباس (…)
"في كامل الصلاحية" يصعب عليّ أن أكتب عن رحيل قيدوم وشيخ الشعراء المغاربة محمد السرغيني بلغة النعي التقليدية، لأن الرجل الذي خبر اللغة في أقصى توتراتها، وجعل القصيدة فضاءً للسؤال والالتباس (…)
لا أستطيع أن أنظر إلى صور الشباب والقاصرين وهم يندفعون نحو البحر باعتبارها مجرد مشاهد عابرة للهجرة السرية، أو حوادث أمنية تنتهي بتوقيف بعض الأشخاص وإعادتهم إلى بيوتهم. بالنسبة إليّ، تحمل هذه الصور (…)
قبل سنوات كان السؤال الذي يشغل أدمغة العلماء هو: هل يمكن للآلة أن تفكر؟ أما اليوم فقد أصبح السؤال أكثر إثارة للقلق: ماذا سيحدث لدماغ الإنسان إذا توقف عن التفكير لأنه أوكل معظم وظائفه ونشاطاته (…)
كثيرا ما فكرت في الذكاء الاصطناعي ليس باعتباره اختراعًا تقنيًا فحسب، بل باعتباره تحولًا عميقًا في طبيعة السلطة ذاتها. فالسلطة التي عرفها الإنسان قديمًا مرئية وملموسة ، تحمل وجوهًا وصوتًا ومؤسسة (…)
مما لاشك فيه أن مستقبل التعليم الجامعي لم يعد سؤالًا مؤجلًا إلى العقود المقبلة، بل أصبح قضية نعيشها كل يوم ونحن نتابع التحولات التي تُحدثها تطبيقات الذكاء الاصطناعي في قاعات الدرس، وفي مختبرات (…)
كلما تجولت في فضاءات التواصل الاجتماعي ازداد اقتناعي بأننا نعيش تحوّلًا ثقافيًا عميقًا لم تشهد له الأجيال السابقة مثيلًا. فخلال عقود طويلة كان المثقف العربي يحتل موقعًا مركزيًا في تشكيل الرأي (…)
لم يعد السؤال الذي يشغلني اليوم هو: من يكتب النص؟ بل أصبح سؤالًا أكثر تعقيدًا وإثارة: كيف يمكن أن نقرأ النص في زمن (الكاتب الهجين) ؟ فمنذ أن دخل الذكاء الاصطناعي إلى فضاء الإبداع الأدبي، لم تتغير (…)
أعترف اليوم، وأنا أكتب هذه السطور، بأنني لم أعد أنظر إلى أدوات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي باعتبارها مجرد أدوات باردة بلا روح، بل صارت جزءًا من المشهد الإنتاجي الثقافي العالمي الذي يفرض نفسه على (…)
كلما استمعتُ واستمتعت بأغنياتِ عميد الطرب المغربي عبد الوهاب الدكالي، أشعرُ بأنَّ الكلماتِ تتحوَّلُ في داخلي إلى عناديل صغيرةٍ تفتش عن نافذةٍ مشرعة نحوَ قلبي. وكلما قرأتُ قصائدَ الشاعر نزار قباني، (…)
كان صباح يومه الجمعة قاسيا جدا، حزينا وصاعقا كأنه قذيفة قاتلة هبطت دفعة واحدة فوق صدري. لم أكن قد كفكفت دموعي ولملمت منديلي بعد على رحيل الصوت العربي الرخيم، عبد الهادي بلخياط، الذي غادرنا مساء (…)