قبل وبعد حرب غزة
غادرت الفراغ دون أن يشعر الحراس وركبت المحتوى متوجها إلي السباق وها أنا فراغ من فراغ وأجلس في الفراغ
غادرت الفراغ دون أن يشعر الحراس وركبت المحتوى متوجها إلي السباق وها أنا فراغ من فراغ وأجلس في الفراغ
قدر قريب.... أقرب من رمشة عين ذئب تلتهمك يا "النفيسة" قدر قوي.... أقوى من فك أسد جائع يطبق رقب الفريسة
حبك حبيبي آخر غرام غدر بقلبي وخنجرك شعلل الأوهام كان قربك دهشتي وعشقك ذروة الأحلام وأقول أنتِ أعز أحباب وبُعدك جمر غلاب
رَسَمْتَكْ ذِكري مَرْوِية بدَمْع العِين وما يقدر عَليها زََمَانْ
أقول جيوشاً وليست عصابات، ليس مواربة، أو مقتضيات السياسة، أو التلميح أو التجمل، ولكن حقيقة الأمر تستدعي تلك التسمية، حيث أن هذه المجموعات حتى العائلية منها، والحاراتية، تمتلك من البنادق والقنابل والصواريخ، والعربات ما لا تمتلكه السويد، أو النرويج، ولها قيادات ميدانية ومنظرين، وقادة صف أول، وصف ثاني، ولولا أن الطائرات لها حجم كبير، لا يمكن تهريبها، لكانت، شلة أو عائلة معينة تمتلكها. ولكن الشيء المحير، والذي لا نعرفه هو من أين يأتي المال لشعب فقير مثل شعبنا. سيارات ضخمة وثمينة ووسائل قتال واتصال ومصاريف جارية ولوازم كبيرة.
لو لم تحبيني فَلَستِ مهمة فأنا الذي أجعل لكل امرأة خاطرة
ابتعد عنها قليلاً بعد أن رفضته، واستكبرت أن تتزوجه حين عرض عليها الزواج، فهي في الثلاثين من عمرها، جميلة ومثقفة وبنت ناس، وهو في الخمسين، ومازال يتمتع بحيوية الشباب، واحترام الناس،
فاجأته كالصاعقة, عندما أخبرته بسفرها في غضون أسبوعين, فتسمرت الحروف علي شفتيه من الصدمة, التي انتابته من خبر السفر, بعد أن أمضي عامين محاولاً إقناعها بالارتباط به, دون جدوى, فقد كانت لا تتحمل مجرد (…)
نعم أحببتها وليس لها عندي بديل نعم أحببت جبهتها العريضة وأنفها الولويل أحببت سواد عينيها وثغرها الشربيل والسين تخرج ثيين وسنها الثرميل أحببتها أحببت أمي وأمها بدليل أني أحببت ليلي وليلها (…)