أنا المُغَادِرُ
صَدِئَتْ قُلوبُ مَفازَةٍ أَبْلَتْ بَلاءً سافِرَا وَاللَّیْلُ قَصَّ جَناحَھُ مَدَدٌ سَقاني غادِرَا عَیْنِي تُجَرِّعُنِي لَظى شَطْحٍ أَحَلَّ ذَبیحَتي وَفَمِي یُقِیمُ الْحَدَّ، لاَ الصَّفْحُ (…)
صَدِئَتْ قُلوبُ مَفازَةٍ أَبْلَتْ بَلاءً سافِرَا وَاللَّیْلُ قَصَّ جَناحَھُ مَدَدٌ سَقاني غادِرَا عَیْنِي تُجَرِّعُنِي لَظى شَطْحٍ أَحَلَّ ذَبیحَتي وَفَمِي یُقِیمُ الْحَدَّ، لاَ الصَّفْحُ (…)
ونَستسلِم، نَستسلِم أحيانا بسخاء لحيرة القلوب الطيبة حين تقف عاجزة، فلا تدري هي ولا ندري هل نعيب على آلة الفأس أن يدها من الشجرة نفسها تلك التي تحرص الآلة على غرز نابها فيها، أم نبكي الشجرة (…)
حصاد المحبَّة تبن لا حَبّ العيون طافية قُدَّامِي ولسان الساقية يذبح بالقُول.. بحر الغربة ياكل الرُّوح ويمضغ القلب وفِين يا الغافل تهرب وطريق الشُّوك قليل عليك توقف فيه مذلول؟! رُوح، رُوح يا عُود (…)
بين الباحثين عن الحرية والفارّين من قيد يُدمي معصم الإنسانية، كان هناك ستيفان زفايغ، ستيفان زفايغ Stefan Zweig هذا البطل في ميدان البراءة المعلقة على عمود القسوة لم يتحمل قلبه الهش أن يشهد المزيد (…)
إهداء: «إلى طيور القلب الْمُعَذَّبَة بإحساسها، لا تَنامي.. وَجُودي..» الشخصيات: شاعران. الزمن: زمن الإحساس. المكان: ساحة الرغبة. [على ظهر قارب مهترئ لا يَعمَل.. صوت الأمواج مِن بعيد يَقطع (…)
ها أنتَ يا ساكنَ كوكب الأرض المنفي في دنياك تركض وتركض، تركض ركض الوحوش الضارية أحيانا وأنت لا تفكر إلا في ما تبتلعه وما تَقضمه وما تَحتَسيه بعيدا بعيدا عن أدنى إحساس بما يكتوي به أقرب الناس. (…)
ونحن صغار، نُمرغ أجسادنا المنتفخة بالأمل في تراب الطفولة التي لا تَرحل عن عيوننا التواقة إلى تسلق أعمدة الكهرباء والعبث بالطين والماء. أما ونحن كبار، فلا نكف عن السخط والتذمر، لأننا بقدر ما نكبر (…)
تلك التي تُذَكِّرُكَ لمساتُ أصابعها بقطعة الحرير، تلك التي تُجاوِرُكَ في السرير، تلك التي تَستميت في تحويل حقلِ الشوك إلى أعمدة نورٍ تُضيء مدينةَ الورد المشتعل في خَدَّيْكَ، تلك «أحلى وطن» كما (…)
الأنثى هي الأنثى: في إحساسها الواله، في صمتها، في شغفها الحيِيّ بعناق الحُلم، في لحظات بؤسها خلفَ قضبان الروح، وحتى في صرختها الصّمّاء كلما رماها الزمان بقسوته أو اخْتَلَجَتْ حبّاتِ الهواء الذي (…)
يَجتاز إنسان اليوم اختبارا صعبا، مع أنه إنسان اليوم نفسه هذا الذي يَستبعد منشارَ المحاسَبة التي تُغَيِّبُ كليا مسطرة المنطق الذي لا تعترف النملة البشرية بقانونه ولا تَخضع لنظامه بعد سقوط كل أوراق (…)