مِن مَخايل الفراشات وإليها
من سيئاتي أني قلتُ لنفسي مرة : القمرُ وردةٌ رحيقُها الشعاع ... فسمعتني النحلاتُ والفراشاتُ فما عادت تطيرُ إلاّ في الليل! ــــــــــ بحلولكِ حلَّ الخريفُ أيضاً! لا تتعجَّلي .... حلَّ الخريفُ (…)
من سيئاتي أني قلتُ لنفسي مرة : القمرُ وردةٌ رحيقُها الشعاع ... فسمعتني النحلاتُ والفراشاتُ فما عادت تطيرُ إلاّ في الليل! ــــــــــ بحلولكِ حلَّ الخريفُ أيضاً! لا تتعجَّلي .... حلَّ الخريفُ (…)
مبللٌ بك كالوهم.... كالغواية.... وكالصدق حين تخذله الحقيقة.... لا حلم فأنفض منك بالصحو ذاكرتي ولا وعد بأحضان اليقين، فأمضي معك... ولا إلى الأرض فأستريح منك على جبينك قطرة موت.... كم تشاغبني العيون (…)
«تذكر لحظاتنا وكلامنا وشغبنا وحبنا آخر كلمة أقولها لك احبك ولن أنساك سلام الله عليك» سلام الله عليك.... وطويتِ ما كان بيننا على مدى سنوات وشهور وأيام. وما ظللنا نحوطه بالصمت والليل مخافة أن (…)
كان يضحكُ مزهوّاً... كلما استلَّ من حقيبتها ورقةً، كُتِبَتْ عليها أسماء بخطوطٍ متباينة. كان يعرف انها أسماءُ من سبقوه الى قلبها، ورغم جهله سبب كتابتها بهذا الشكل، وسبب وجود تلك الورقة في حقيبتها. (…)
يا توأمَ الروح... مِن قَبْلِ الوُصولِِ، هَوَى أعَلِمْتَ كيفَ مَسِيرَتي بَعْدَكْ كيفَ المَصيرُ؟... كيفَ التَصَبُّرُ؟... بِمَنْ اشُدُّ عَزيمَتي؟
اطلِّي ضياءً أو أشرقي فجرا أطَلِّي شُعاعاً واخْطُري أمَلاً يغسِلُ القلبَ من أحْزانِهِ لِتَستَيقظَ الأحلامُ أو تورِقَ الذِكرى
أرَفيقَةَ الدَربِ والأحْزانِ، عُودي وأشْرِقي في لَيلَتي مِن جَديدِ أنِيري سَمَائي، والْهِبي عَطَشِي ثُوري، وتَفَََجَّري ألَقَاً... أجِّجِي النيرانَ في قَلبي، وَزِيدِي اعْزِفي عَلى قِيثارةِ الشَمْسِ شِعْرَكِ
فيمَ اعتذارُكِ.؟! وايَّ إذنٍ سيدتي تطلبين ؟ وهل تطلبُ الشمسُ إذناً لتنثرَ في الضِفافِ شُروقَها وتقيمَ في الوجدانِ عُرسَ الشُروقِ
أحبيني بصمتٍ، أو بإعلانِ أحبيني بحزنكِ والأغاني أحبيني فرحاً أو جُنوناً أحبيني دموعاً... وانتظاراً يطول مع الزمانِ واشعليني
ألآنَ!؟، يا حُلُماً أطافَ بِأعْيُنٍ نَذَرَتْ لِيومِكَ سُهْدَها مِيلادا الآنَ ترْحَلُ؟، والصِّبا؟، وحِكايةٌ نَسَجَ الضَياعُ خُيوطَها وأرَادا والليلُ!، كمْ ذكرى إليكَ تَشُدُّني؟ لو رُمْتُ أنْسى،كَرَّةً وَمَعادا كمْ كُنْتُ أهْوى في هَواكَ ظَلامَهُ