المسافات الباردة - رواية زكريا شاهين - قسم 8
ما أسهلها من مهمة.. قال المرقط للشافي.. استفسر الشافي عما حدث معه.. فأخبره أن الوالي وعده بدرس المسألة مع نواب الشعب، وإظهار الحقوق التي اغتصبت منه، لم يحدثه أبداً عن ذلك التجمع، فالوالي كان (…)
ما أسهلها من مهمة.. قال المرقط للشافي.. استفسر الشافي عما حدث معه.. فأخبره أن الوالي وعده بدرس المسألة مع نواب الشعب، وإظهار الحقوق التي اغتصبت منه، لم يحدثه أبداً عن ذلك التجمع، فالوالي كان (…)
انتصف الليل، ولم نيته حديث الشافي ووليد.. دخل أحد الرجال مسرعاً وهمس في أذن وليد بكلمات قليلة قال بعدها وليد: إن المرقط الآن يجتمع مع الرجال في بيت الشيخ الكبير، سنعرف كل شيء في الغد، إنه الاجتماع (…)
نزل المرقط من السيارة، بينما أعطى الوالي إشارة إلى الجند الذين صعدوا إلى الشاحنات، ثم انطلق الركب باتجاه المدينة من جديد، فيما كانت عيون القوم تحدق في المرقط الذي التف حوله الرجال مستفسرين الأمر.. (…)
على حد السيوف!! وضع رأسه على الوسادة، تطلع إلى السقف، كان كل شيء واضحاً أمامه.. لكنه فجأة، أحس بنفسه يطير في الهواء، وحوله أجنحة تصفق بشدة، تلفه من كل اتجاه، لم يتبين نوع الطيور التي لها مثل هذه (…)
في تفاصيل الحكايات حميد، كان جزار القرية الوحيد، ضخم الجسم، كثيف الشاربين، كبير الرأس، يقولون، أنه رأسه أكبر رأس في القرية، بارعاً بالحفاظ على زبائنه رغم مظهره الخشن، انتهازي بطبعه، يدعي معرفة (…)
"إنني سعيد بألمي منذ زمن بعيد.! شيخ الطريقة في اللحظة الأولى للعبور، خيل إلى الشافي، أن العالم قد توقف عن الرحيل، وأن عبوره سيحدد لحظات الكون، لاشك أنه يقوم بعمل غير مسبوق، هربت الرياح التي (…)
"من تردد في طلب المجازفة، ظل قابعاً في التمني" خرج راجح، ذلك الشاب الذي تبرع بالبحث عن أخشاب جافة لإيقاد النار. تمادت العاصفة في طغيانها، حتى أنها حاولت أن تسقط أشجار النخيل التي تلوّت تحت (…)
دائما.. ثمة تكرار لأشياء مضت!! حدق في الشمس، حدق في البعيد. اكتست البحيرة لوناً قرمزياً حين عكست أول خيوط الشمس ألقها المصطدم بألوان الخضرة التي امتلأ بها المكان ، وما بينهما كانت زهور الأقحوان (…)
الإهداء: إلى أوجاعنا والى الأيام التي ستأتي!! زكريا شاهين في حضرة الوداع تجمع المدعوون الذين وفدوا تباعا، في الواحة التي تقع على مدخل الصحراء من (…)