تجليَّات عاشق
أنا عاشقٌ والحبُّ يوغلُ في دمي أنا هائمٌ بالـبـيـدِ والفلواتِ أنا هائمٌ بالنور يوشكُ يرتوي والحبُّ يُـنْـِبـتُ خالصَ القَسَمات أنا هائمٌ بـذؤابـةٍ لا تـنـتـهـي تعلو الجبالَ رهـيـفةِ (…)
أنا عاشقٌ والحبُّ يوغلُ في دمي أنا هائمٌ بالـبـيـدِ والفلواتِ أنا هائمٌ بالنور يوشكُ يرتوي والحبُّ يُـنْـِبـتُ خالصَ القَسَمات أنا هائمٌ بـذؤابـةٍ لا تـنـتـهـي تعلو الجبالَ رهـيـفةِ (…)
هدهدْ خطاك فشعبنا فوّارُ ودعِ الكلام فجمعنا الثـوّارُ هذا الهتاف من القلوب تردُّداً وصدى الحناجر قادمٌ هدّارُ ثوري عروبةُ أو عقيدةُ ها هنا سـرُّ الحقيقةِ والصدى الموَّار
لمعتْ بروح وميضها الأجواءُ وتطهّرتْ برمادها العنقاءُ عفوية عربية مصرية تطوي الزمان وفي النهوض ثواء أنوارها وهديرها وخريرها ألقٌ ونـبـضٌ ماردٌ ونقاء
نبضي يجاهر باسمك المياس وينادم الهمسات في إحساسي وصراحتي في قول اسمك نبأة ناءت إلى فلـك بدون مراسِ ودمي بأطياف المحبة غارق أمواجها طربٌ بلا أجراس وتري يلامس (…)
من يحيا ليكون كـتـيـسْ من أضحى في الأوهام دُوارْ والعشب يباب وأُوارْ هل يصبح مثلي لا يعرف وجهة يومه لا يقبض معشار الوقت ولا خُمسه لا يتلهى عن خبزه
دعني أحلمْ دعني أركب موج شعاع الدنيا نحو الأسلم أرصد لون الشمس وأطوي أنعم في ردهات النور الأدوم دعني في تحليقي أقرأ أرشف سِـفر الضوء الباهر وقت الفجر
الثمن باهظ والمصيبة كبيرة والوضع الإنساني لا يحتمله إنسان فيه قطرة خير إلا واغرورقت عيناه بالدموع، الإنسانية تُدفن تحت أنقاض الشجب حينا والتنديد حينا آخر، وتختفي تحت غطاء التصريحات والرسميات، (…)
أيها الناي تفكّكْ أيها الناي تبدّد هل سيغدو العمر أسلم هل سيبقى الدرب أعزل أيها الناي تجهّم أيها الناي تزحزح
قولي تحت جناح الليل المظلم قبضة نارْ تحت الشمس وفوق أديم الأرض ذهولْ صنم الأحلام غبارْ أشباحٌ تنشط فوق الزبد وتنأى ونوارسُ شاطئنا يحبسها موجٌ فيه غواشْ
أيكون الوضوح سبيل من سبل السعادة، والاتفاق طريق للمرور إلى فضاءات متحفزة منفرجة! أيكون الوصول إلى حافة الجرف يقينا لا يمنعه مانع إلا قسط يسير مما سبق أن تم الاتفاق عليه بين الطرفين من نوايا ذات خلفية سليمة، وهي التي قد يحولها تفاعل الزمن المحيط مع العقل الباطن والسلوك إلى خرائب تعصف بها الريح الغربية والشمالية