هل للحمام متخيل؟
لا يسعفني المتخيل في رسم الحوادث و النوازل، والصواعد و الهوابط، فلا الخيال و لا التخييل قادران على أن يحاصرا بؤرة الدفقة الشعورية، التي تنتابني على حين غرة. كنت أعود إلى ما كتبه جلبير دوران (…)
لا يسعفني المتخيل في رسم الحوادث و النوازل، والصواعد و الهوابط، فلا الخيال و لا التخييل قادران على أن يحاصرا بؤرة الدفقة الشعورية، التي تنتابني على حين غرة. كنت أعود إلى ما كتبه جلبير دوران (…)
عندما أقرأ كتابي المفضل "المتخيل" لجون بول سارتر، أحس أن الخيال ذاتي، وأنه جزء لا يتجزأ عن البسيكولوجيا. فما كان أمام هذا الوجودي إلا أن يشرح لتلامذته، في الباكلوريا، أن الإدراك والمعرفة و الفهم (…)
خمسون سنة مرت على العدد الأول من مجلة"أقلام"المغربية، بما هي عبرت، لعقود، عن طموح وآمال في التغيير نحو الأفضل. الالتزام، و الأخلاق، والدفاع عن المواقف كان هو الخط التحريري الذي التزمت به المجلة (…)
بات من الواضح جدا أن الفلسفة عين العقل على الكون والوجود. وفي هذا ذهب أفلاطون إلى إبعاد الشعراء، ونفيهم في النسيان والتيه، فتجاوز بذلك أزمة حادة كادت أن تعصف بمدينته الفاضلة. أ يمكن اعتبار هذا (…)
في علاقة الأدب بالفلسفة، تتلون المذاهب والتيارات الفكرية والسياسية. ومن خلالهما يكون حضور الفيلسوف والأديب قويا وفاعلا في بناء وعي جديد، ينظر إلى الذات والمجتمع نظرة مغايرة للمألوف والطبيعي. فبناء (…)
كثيرة هي الكتب، في الساحة الثقافية، التي تهتم بالنقد العربي، وقليل منها ما يبقى راسخا في الأذهان. فعندما تبحث عن الأسباب، التي تبوئ هذه المراجع المكانة المتميزة والراقية في خريطة النقد العربي، تجد (…)
يعد محمد زفزاف واحدا من أساطين الأدب المغربي، وأنا في ميـْعة الصبا، قرأت مجموعته القصصية"العربة"، التي كانت أيقونة، بكل المقاييس، تصور تصويرا فوتوغرافيا الواقع المغربي. في الحقيقة، كان اندهاشي (…)
الرواية تجربة حياة. وفيها يكتشف الروائي عوالمه الإبداعية الفسيحة و المترامية. فالقرن العشرون كان محمولا على منارات روائية أنارت عوالم الفكر والأدب، واستطاعت أن تبصم المخيال العربي والغربي على (…)
لا حديث عن مدينة هجرها المبدعون، ولا خير في إبداع، شعرا كان أو نثرا، يظل بعيدا كل البعد عن الحياة والعيش والكتابة. ولا علاقة للخيال الأدبي دون ارتباطه بالمكان سواء كان مدينة أو قرية أو مسقط (…)
من خلال مواثيق ودساتير تاريخية، نستحضر حروبا دينية أرخت لأحداث دموية في أوربا إبان العصر الحديث. بالموازاة مع ذلك، وسعيا نحو محو الضغينة والإجهاز عليها، ظهر في منتصف القرن السادس عشر، ما يصطلح (…)