نَفَحَاتُ الرَّحِيل
كَسَهْمٍ كَمْ نُسَابِقُ كَيْ نَرَاهُ مَضَى رَمَضَانُ يُسْرِعُ فِي خُطَاهُ وَميضاً يَخْطُفُ الأَبْصَارَ يَسري وَمَطْمَعُنَا التَّرَبُّعُ فِي حِمَاهُ لطيفاً مثل خفق القلبِ يحيي أجاهِدُ كي أُرَوّى (…)
كَسَهْمٍ كَمْ نُسَابِقُ كَيْ نَرَاهُ مَضَى رَمَضَانُ يُسْرِعُ فِي خُطَاهُ وَميضاً يَخْطُفُ الأَبْصَارَ يَسري وَمَطْمَعُنَا التَّرَبُّعُ فِي حِمَاهُ لطيفاً مثل خفق القلبِ يحيي أجاهِدُ كي أُرَوّى (…)
تَــســـيرُ سِــــنينُكَ نَحـوَ الأفـولْ ويَــســعـى ربيعُك نَـحـوَ الذبـولْ وتَـهـمِــــسُ أنـفـاسُ عُـمـرِك قَولاً بِــهِ مـا يُــصَـحِّــحُ أو ما يَـحُـولْ إلى ما تُناغي سَـــــــرابَ الحَياةِ: (…)
تَــســـيرُ سِــــنينُكَ نَحـوَ الأفـولْ ويَــســعـى ربيعُك نَـحـوَ الذبـولْ وتَـهـمِــــسُ أنـفـاسُ عُـمـرِك قَولاً بِــهِ مـا يُــصَـحِّــحُ أو ما يَـحُـولْ إلى ما تُناغي سَـــــــرابَ الحَياةِ: (…)
الــكــونُ صــارَ عُـيــوناً تَـرقُـبُ الأثَـرا يا للسرورِ إذا في السارحاتِ سَـــــرى لَـمَــا خَــرَرتُ لِــذاتِ اللهِ مُـلــتََـجِـئــاً غــابَـت مَـعـالـمُ آهـــاتــي فَـلا خَـبَـرا هَــل (…)
ســــــــــلامُ اللهِ يا طُهرَ الّليالي ويا من قـد رقى أعـلا العَـوالي ومن غَيرَ الحبيبِ ظَـمـاً أُناجي بِـغـيـرِ رِضــاهُ لا يَـرتـاحُ بــالي أمُـدُّ على المَدى روحـي صَـلاةً أزيـنُ بِـهــا (…)
يا مَـنْ مَـلَـكـتُـم داخِلي وجِهـاتي وتألّـقَــتْ مِـنـكُـم حُـروفُ حياتي لَـمَعَـت بَـوارِقُ حُبِّكُم في خاطِري شُــــغِفَتْ بِـهـا وتَلألأتْ نَـبَـضـاتي وجَـرَى غَـرامٌ لا يُـقـاوَمُ في دَمـي (…)
تفاصيلُ الــسَّــماءِ حَمَـلنَ سِــــرّا فَــزَفَّ الـخَـيـرُ لـلآفـاقِ بُــشْــرى بِـثَـلـجٍ حيـنَ تُــــســـقِـطُهُ غُيومٌ عَـــطــــاءٌ لَـــوّنَ الأرجـــاءَ بِـــرّا أتَـدري كَـم يُخـامِـرُنـا (…)
أســعدُ الوقت رضاً منكَ عَلَيْ جاءني كالنّـورِ يَعلو كُلَّ شَــيْ ســـالَ من هامَاتِ كَوني رِقّةً فاحتوى كُلّي كَـشَــلّالاتِ مي كُنتُ ميتاً لا أُبـالي مـا الـهَـوى فإذا بالعِـشـقِ قد صُيّرتُ (…)
دعـنــي أُرتِّـل في رُبــاكَ كَـلامــا وأُزيِّـنُ الــــسَّــــاحـات والأيَّـامـا أنت الذي أهدى الأنام مَحاسِــناً والنورُ جاءَ مُبَــشِّـراً (…)
يَـمــرُّ طَـيـفُـكَ كـالأنـغــامِ فـي أُذُنـي تُـــســاقِطُ الصَّمتَ شُـــهباً نحوَ جنًتِهِ جَـلـســتُ بَـيـنَ رِمـالِ العُـمــرِ أرقُـبُـهُ حـازَ الجَـمـيـعَ بِـفيـضٍ مـن مَــودّتِــهِ يَـمـضي (…)