شُرُفات السُّرور
تَـوَارَى بِـعَـيْنَيَّ نَـجمُ الــسَّــدَادْ وَأَلْقَى الــشُّــعورُ عَـلَـيَّ الـرمـادْ تَـقـولُ الـتَّـبـاريـحُ: يـا ويـلَـتـي إذا ما تَـقَـمَّـصتُ صَمتَ الجَمادْ بِـمــاذا يُـفـيـدُك ضَــوءُ (…)
تَـوَارَى بِـعَـيْنَيَّ نَـجمُ الــسَّــدَادْ وَأَلْقَى الــشُّــعورُ عَـلَـيَّ الـرمـادْ تَـقـولُ الـتَّـبـاريـحُ: يـا ويـلَـتـي إذا ما تَـقَـمَّـصتُ صَمتَ الجَمادْ بِـمــاذا يُـفـيـدُك ضَــوءُ (…)
القلبُ يعشَقُ مَنْ تَمَسَّكَ.. لَا ادِّعَا رَسَــــمَ الـسُّرورَ بِرِيشَـةٍ قَدْ أترَعا وَأَتَى مَعَ الأَشْـــوَاقِ يَسْرِي غَيْمَةً فَــإِذَا بِــهِ مَــطَــرٌ أَبَـاحَ الأَدْمُـعَــا لَمْ (…)
حـلّـقَ الـوَقـتُ هائماً في صُعـودِ يَمـسـحُ الحُزنَ عن جِباهِ النُّجودِ هاتِفـاً في حنايا الأنامِ سُــــروراً: هَـا هُــوَ الـعِـيدُ قَـدْ أَتَى لِلْوُجُـودِ يَصبِغُ الكَـونَ من سَـديمِ التَّداني (…)
أنا وهواكَ في وَمضٍ رَشــيدِ أمـوتُ بـهِ لأُبعَـثَ من جديدِ رحلت إليكَ عن دار التَّجافي تَـرَكتُ بِـهـا تَـبـاريـحَ الوَعيـدِ فأغـفـو والنجومُ على إزاري وأصْحـو كانبعاثٍ للــشَّــهيدِ إذا ما (…)
يا مَـن مَـدى الأيـام طَهُـرَ بِنيَّتِـهْ وأضاءَ مِصباحَ التُّقى بِـسَـريرَتِهْ لا تَحزَنَنَّ إذا اســـتهانَ بِكَ المَلا واتركْ ظَلومَ النَّفسِ حارَ بحِيلَتِهْ في عَصرِنا قد يَعتلي قِمَمَ (…)
تَـبَـدّى لَـيلُنا يُـهدي الــسَّــــــلاما كَتَغـريدِ البَـلابـلِ فـي الخُـزامى مَــســـــاءٌ يَمـتَطي عَـبَـقـاً لَطيفاً فَـيـجـتــازُ العَــواذِلَ والـنّـدامـى يَضـوعُ اليـاسَــــــمينُ بِكُلِّ (…)
غصونُ الكونِ تُزهِرُ في جُفوني فَـكُـفّـي عن بُـكاكِ أيـا عُـيـونـي دَعي زَمني يُحلِّقُ في سُــروري فـإنَّ أحـبَّتي عِـــشــقـاً رَضوني وفي آفـاقِ مَـن أهـوى هُـيامـي فـغِيبي في سـَـــناهُ ولا (…)
يا قَـمحُ حَـقـاً خانَكَ الأصحـابُ وغَدا الـزَّمانُ لِـغدرهم مُرتـابُ؟ أنَّ السَّــــنابلَ داسَها مُتَغَطـرِسٌ فَـعـلا عَـلـيـهـــا نـابـحٌ وغُــرابُ نادت على قِيمِ الوجودِ أن ارفعي عَـنـي (…)
ما كنتُ أدخُل قبل حبك زحمةً فإذا بحبك قد ملا أزماني أرّختُ فيكَ سعادتي وكأنني ما ذُقتُ طعمَ العيشِ قبلَ أوانِ أهملتُ كُلَّ العالمينَ مَحبةً لمّا استقرَّ هواكَ في وجداني وجعلتْ كلَّ دَقائقي لكَ (…)
القولُ يَشفي سـامعيهِ ويَعْطُبُ يَبني النفوسَ على المدى ويُخرِّبُ يَمْضِي كَأَنَّ لَهُ جَنَاحَي عَاصِفٍ وَيَظَلُّ فِي الأَعْمَاقِ عُمْراً يَنْدِبُ يَسمو لمعنى النورِ في تأثيرِهِ كالشمس تُشرِقُ (…)