لِوَصلِهِ تَراتِيل المَاء
إلهي: اليومَ عَلِمتُ كيَفَ تَكُونُ الكآبةُ بِلا سَبَبٍ والشُّرودُ أمانَةً، والحقيقَةُ رُوحًا مُتمرّدَةٍ فَظَللني بِفيئِ نُورٍ يحتمِلُ وَحشَةَ الغَائِبِ. المَوت- أسطورةٌ تَاريخية اللّحظةِ، لَها الحاضر البَاقي أبداً
إلهي: اليومَ عَلِمتُ كيَفَ تَكُونُ الكآبةُ بِلا سَبَبٍ والشُّرودُ أمانَةً، والحقيقَةُ رُوحًا مُتمرّدَةٍ فَظَللني بِفيئِ نُورٍ يحتمِلُ وَحشَةَ الغَائِبِ. المَوت- أسطورةٌ تَاريخية اللّحظةِ، لَها الحاضر البَاقي أبداً
إلهي: اليومَ عَلِمتُ كيَفَ تَكُونُ الكآبةُ بِلا سَبَبٍ والشُّرودُ أمانَةً، والحقيقَةُ رُوحًا مُتمرّدَةٍ فَظَللني بِفيئِ نُورٍ يحتمِلُ وَحشَةَ الغَائِبِ. المَوت- أسطورةٌ تَاريخية اللّحظةِ، لَها الحاضر البَاقي أبداً
بِنُعاسِي المُراوغِ.. أمرّ ثَانية لا لأَقضِمَ المَساءاتِ، إلاّ لأُطوقَنِي بِذراعِهِ التي تَختَلِسُ زَفَراتِهِ فَلا تُبلل خُيوطَ يَديّ التَتَقوسُ شَوقاً لِنَقَراتِهِ المُنتَظَرةِ، فَتكُونُ وَشماً مُرتعش النقشِ
اكتِمَالُ دَائِرَةٍ بِصفرِيَّةِ مَعنَاهَا.. رَقصَةُ بَردٍ، مَثقُوبَةَ الشُّعُور نَزفٌ يَأملُ بِشُعَاعِ شَمسٍ وَ.. لِلظِّل فُتور امرَأةٍ تُشبِهُهُ
ثَمّةَ لَذّةٌ خَلفَ الجُدرَانِ، مُبتهجة رُغمَ ضَعفِ شُعُورِهَا.. لِوَحدَتِهَا خِذلانُ الهُدُوءِ فِي سَاعَاتِها الحَالِكَات
لا تُحاوِل.. ثَرثَرَةُ الغُبارِ أجمَل سَأَهذِي اليَوم : كَيف للقلَمِ أَن يَأكُلَ أَطرَافَ الأَصابِع ؟ كَيف يَتَخَلّى البَحرُ عَن مَوجِهِ وَيَغضَبُ مِن أَجسادٍ قَبَّلَتهُ ؟
كُلّ عامٍ وَبخُور رُوحكَ يعوّذُنِي لأُحرسَ بخُطى كَلِماتِكَ العَذبَة التي تَنقُلُكَ لِي: نِصفاً كَامِلاً يُوَازِي كَمَالَ نِصفِي لِنَتَثَالَثَ بِكَمَالِنَا