رانية ارشيد

إرسال مشاركة

  • لِوَصلِهِ تَراتِيل المَاء

    ٢١ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٠٩، بقلم رانية ارشيد

    إلهي: اليومَ عَلِمتُ كيَفَ تَكُونُ الكآبةُ بِلا سَبَبٍ والشُّرودُ أمانَةً، والحقيقَةُ رُوحًا مُتمرّدَةٍ فَظَللني بِفيئِ نُورٍ يحتمِلُ وَحشَةَ الغَائِبِ. المَوت- أسطورةٌ تَاريخية اللّحظةِ، لَها الحاضر البَاقي أبداً

  • لِوَصلِهِ تَراتِيل المَاء

    ٢٤ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٠٩، بقلم رانية ارشيد

    إلهي: اليومَ عَلِمتُ كيَفَ تَكُونُ الكآبةُ بِلا سَبَبٍ والشُّرودُ أمانَةً، والحقيقَةُ رُوحًا مُتمرّدَةٍ فَظَللني بِفيئِ نُورٍ يحتمِلُ وَحشَةَ الغَائِبِ. المَوت- أسطورةٌ تَاريخية اللّحظةِ، لَها الحاضر البَاقي أبداً


  • الأعلى