نحن لا نُحيي «يومًا» للغة العربية بقدر ما نُحاكم أنفسنا أمامها
فاللغة ليست بطاقة هوية نُظهرها في المناسبات، ولا زخرفةً ثقافية نعلّقها على جدار الذاكرة، بل هي شرط الوجود: كيف نفكّر، وكيف نَفهم، وكيف نُسمّي الأشياء دون أن تُسمَّى لنا. في اليوم العالمي للغة (…)
