النصل والملعب الاخضر ١٩ تموز (يوليو)، بقلم حيدر حسين سويري كان المساءُ يرخي سدوله الثقيلة فوق المستطيل الأخضر، والملعب يضجّ بصياح الفتية وركضهم خلف كرةٍ يعشقونها. وسط ذلك الصخب، كان "حيدر" يركض بخفة، يوزع ابتساماته النظيفة يميناً وشمالاً. كان شاباً (…)
في مَشارِفِ التَّحوّلِ: قِراءةٌ في جَدليَّةِ الوعيِ وبِناءِ الأوطان ١٠ تموز (يوليو)، بقلم حيدر حسين سويري تَمرُّ الأُممُ في تاريخِها بِمَنعطفاتٍ جَسيمةٍ، وتَحولاتٍ مِفصليَّةٍ تَستدعي الوقوفَ مَليّاً أَمامَ مِرآةِ الذَّاتِ؛ لِتَفكيكِ شَفراتِ الواقِعِ ومَآلاتِ المُستقبلِ. ومَا نَشهدهُ اليومَ لَيسَ (…)
الأربعاء... أتزدان بتشييع الولي أم تفجع؟ ٦ تموز (يوليو)، بقلم حيدر حسين سويري ليس كل يومٍ يمر في حياة الأمم يشبه ما قبله أو ما بعده؛ فهناك أيامٌ تتحول إلى محطاتٍ فاصلة، تخلدها الذاكرة وتتناقلها الأجيال بوصفها لحظاتٍ صنعت التاريخ أو غيّرت مساره. والأربعاء المقبل، الذي يشهد (…)
غزل ورقيّة — حكاية من الزمن القبيح ٤ حزيران (يونيو)، بقلم حيدر حسين سويري في موسم الحج، حين كانت شاشات التلفاز تمتلئ بصور الحجاج وهم يرمون الجمرات، وقف الشيخ العجوز “سلمان” وسط زقاق ضيق في بغداد وقال بحسرة: “الناس تروح ترجم الشيطان هناك… بس الشياطين الحقيقية ظلّت (…)
قُبلةٌ طائرة ٢٥ أيار (مايو)، بقلم حيدر حسين سويري «ميس» فتاةً تشبه أوائل الربيع؛ بالرغم من بلوغها سن الثلاثين، جميلة بهدوء، خجولة كأن الكلمات تخاف الخروج من شفتيها؛ عيناها الواسعتان كانتا تفضحان ما يعجز لسانها عن قوله، خصوصًا حين يكون «أسد» (…)
العراقية... إلى أين؟! ١٠ أيار (مايو)، بقلم حيدر حسين سويري لو كان من غير قناة العراقية، لقلنا إن لهم سياستهم الخاصة لقناتهم، أو نتهمهم بأن لديهم أجندة خاصة يرومون تحقيقها من خلال الدراما؛ لكن عندما يتصل الأمر بقناة تعتبر القناة الرسمية للدولة، هنا وجب (…)
قراءة القرآن والعلاج بالتنفس ٢٠ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٥، بقلم حيدر حسين سويري يشتهر العلاج بالتنفس عند الديانة البوذية، وهو نوع من انواع اليوغا، وهو على الاشهر (مجموعة تمارين تنفس تهدف لتهدئة الجهاز العصبي، وتقليل التوتر والقلق، وتحسين النوم، وتعزيز الصحة العامة عبر تقنيات (…)
تناقضات زنكَلاديشية ١ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٥، بقلم حيدر حسين سويري يقول الشاعر (المتنبي): "ذو العقل يشقى في النعيم بعقله ..... وأخو الجهالة في الشقاوة ينعمُ" ويعني في هذه الحكمة، أن العاقل يجد الشقاء والتعب بسبب تفكيره وتحليله المستمر للأمور، حتى في أوقات (…)
ورطة معلم ٢٧ أيلول (سبتمبر) ٢٠٢٥، بقلم حيدر حسين سويري على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو الخطوط الناعمة التي تتشابك فيما بينها، معبراً عن تشابك حيثيات الدنيا ومتاهاتها؛ تحت الجاكيت لبس قميصه الابيض الذي ضمته (…)
اقطاعنا الجديد ٢٥ أيار (مايو) ٢٠٢٥، بقلم حيدر حسين سويري لا اعطي لنفسي عنواناً كونَ التعبير شيوعياً إلا أني لستُ كذلك... أكتبهُ شعري طوعياً اقطاعنا الجديد وقبضةُ الحديد استحوذ الارض و(هكر) السماء وزاد في الطغيان برقٌ ورعيد . هذا هو الدستور مواطني (…)