التحيّة
أفاق السّيد إبراهيم هذا الصباح فزعا يرتعد: "هل تأخرت عن عملي؟ " نظر إلى ساعته: "غير معقول حتى الساعة توقفت... إن النهار قد طلع في الخارج، يجب أن أطير إلى عملي طيرانا، لن أعطيه فرصة أخرى، ذلك (…)
أفاق السّيد إبراهيم هذا الصباح فزعا يرتعد: "هل تأخرت عن عملي؟ " نظر إلى ساعته: "غير معقول حتى الساعة توقفت... إن النهار قد طلع في الخارج، يجب أن أطير إلى عملي طيرانا، لن أعطيه فرصة أخرى، ذلك (…)
عندما بات القمر في منزلة الثريا، استقبل الشيخ مسعود العزّام" القبلة، جاثيا على ركبتيه، كالجالس إلى الصلاة، فوق سجاّدته الصغيرة،المفروشة على حصير، بال، أخضر، لابسا لباسا ابيض، لا سواد فيه، خاضع (…)
من سحر البياض لمع صوتك كنجمة الصبح خاتم ياقوت يرّن بنومي يوقظ شهوة الرّماد إلى الجمر يرش النجمة النائمة الملتحفة بياض ثوبي برذاذ عطر، ، ثمل ، من الشوق كوكبا دريّا يسقط في نشوة الحلم ينتشي (…)
من مدينة "بلباو" عاصمة مقاطعة الباسك أقصى شمال أسبانيا جاءتنى الدعوة إلى المهرجان العالمي السابع للشعر في بلباو.. وكنت أقدر هذا الشعب واحترمه فهو ما انفك يناضل من أجل إثبات هويته الثقافية، وما زالت أصداء قضية مطالبته باسترجاع لوحة "الجرنيكا" الشهيرة من مدريد التي رسمها بيكاسو لتكون شاهداً على مذبحة هذه القرية التي هرستها القنابل النازية عام ١٩٣٧ والتي دفعت بيكاسو إلى إبداع عمله الشهير، ما زالت عالقة بذهني.
الخريف هو فصلنا الخريف هو موعدنا. ما بين خريف وخريف أحاول أن استعيد معك لذة البدايات ولحظة انبهاري الأوّل ودهشتي البكر، كان ذلك في يوم من أيام الخريف الداكنة وفي عشيّة من عشياته الساكنة. (…)
تسهر الأمهات يهدهدن أطفالهن في مخمل من الحنين
عندما صعدنا الطائرة في حدود الساعة الثانية عشر من صباح الثلاثاء ١١ جويلية من مطار تونس قرطاج الدولي متجهين الى طرابلس ليبيا للمشاركة في ندوة القصة التي يقيمها المركز الثقافي التونسي بليبيا في (…)
يأتي مهرجان قرطاج لهذه السنة، وفي جعبته كثير من العروض المتنوعة بين مسرح وسينما وغناء وشعر، وحتى الأطفال لهم فيه نصيب. أهم ما تحمله هذه الدورة الـ٤٢، التى تبدأ من ١٦ يوليو (تموز)، وتستمر لغاية (…)
ها أنا أعود إلى تونس بدونك ... أوّل مساء أقضيه بعيدة عنك بعد سفري ... أسحب كرسيا و اجلس في الشرفة الشرقية التي تطل على الحديقة ،ذلك المكان الذي تحبّه و الذي طالما جلسنا فيه معا .... كان الوقت (…)
تلقيت رسالتك اليوم وقد وصلت متاخرة بيومين وصلتني و انا ارتشف القهوة بتوتر و اتلكّأ في الخروج حتى يمرّ ساعي البريد و ينقر على زجاج النافذة التى أنتظره منها كل صباح ..... ما زلت ارفض أن تبعث لي (…)