تَرفُض السَّرجَ الِجياد
وَتَمْضي القَوافِلُ يَا أيُّها العاشِقُ الآنَ انْهَضْ وقِفْ وَعُجْ بِالدِّيارِ الحَزينَةِ.. عَرِّجْ وطُفْ تَعالَ نُقاسِمْكَ جُرْحَكَ فَالجُرْحُ خُبْزٌ ومِلْحْ تَعالَ فَفي شَهْرِ تَشْرينَ بَاعُوا بِلادي
وَتَمْضي القَوافِلُ يَا أيُّها العاشِقُ الآنَ انْهَضْ وقِفْ وَعُجْ بِالدِّيارِ الحَزينَةِ.. عَرِّجْ وطُفْ تَعالَ نُقاسِمْكَ جُرْحَكَ فَالجُرْحُ خُبْزٌ ومِلْحْ تَعالَ فَفي شَهْرِ تَشْرينَ بَاعُوا بِلادي
أَمِنَ الوَريدِ إِلى الوَريدْ ذَبَحوكَ يا شَعْبي التَّليدْ! قَصُّوا جَناحَكَ، كَبَّلوكَ تَهَوَّدوا، خَانوا العُهودْ باعُوا تُرابَكَ أَجْمَعينَ وَشَرَّدوكَ إِلى الجُرودْ
كَابَدْتُ حُبَّكِ فِي صَبْوي وَ فِي رَشَدي وَ حَمَلْتُ جُرْحَكِ فِي قُرْبِي وَ فِي بَعَدي وَ سَهـِرْتُ لَيْلَكِ مُلْتَاعَاً يُؤَرِّقُني جُرحٌ تَفَتَّقَ فِي رُوحِي وَ فِي جَسَدي
انْهَضْ مِنَ المَوْتِ...انْهَضْ أَيُّهَا الرَّجُلُ انْهَضْ مِنَ المَوْتِ لاَ شَـكْوَى ولاَ عِلَلُ انْهَضْ قَوِيّاً فَمَا كَلـَّتْ عَزَائِمُنَا كَلاَّ ومَا خَابَتِ الآمَالُ والمُثُلُ
عَيْنَانِ مِنْ زَيْتٍ وَ زَعْتَرْ وَ يَدَانِ نَاعِسَتانِ كَالحُلم ِالجَميلْ أَوَّاهِ يَا بَيْروتُ يَا لَيْلاً تَفَجَّرْ لَحْماً عَلى الجُدْرَانْ
لاَ تَقِفْ...!! وَ امْضِ فَإنَّ الدَّرْبَ سَالِكْ لاَ تَقِفْ...!! لَيْسَ لِلْبُرْ كَانِ إِنْ فُجِّرَ عَائِقْ
يَا حَادِيَ العُرْبِ ما خَابَتْ رَجاواهُ إنَّا سَمِعْنا عَلى بُعْدٍ شَـكاوَاهُ أَما عَلِمْتَ بأَنَّ القُدْسَ قَدْ رَجَعَتْ حَيْفا وَ يَافَا وَ مَجْداً قَدْ أَضَعْناهُ؟
كَثيرةٌ أَمثالُها بَغدادْ مِنَ المُحيطِ للخليجْ مَدائنٌ أَحْوالُها عُجابْ مَسكونَةٌ بِالبوم ِ وَ الغُرابْ
صَباحُ النّدى يا مُحمّدْ صَباحُ النّدى يا حَبيبي صَباحُ النّدى وَ الحجَرْ
الرَّاقِصونَ عَلى ضِفافِ جِراحِنا وَ السَّارِقونَ الحُلْمَ غَضّاً زَاهِيَا