دياب ربيع شجرة زيتون تنمو في «شارلوت»
دياب ربيع زيتونة فلسطين الخالدة التي اقتلعتها العواصف العاتية ، عواصف البغي والظلم والارهاب، يوم كانت غضة يانعة، فقذفتها بعيدا عن الأرض التي أحبتها وضربت جذورها في أعماقها منذ آلاف السنين. في (…)
دياب ربيع زيتونة فلسطين الخالدة التي اقتلعتها العواصف العاتية ، عواصف البغي والظلم والارهاب، يوم كانت غضة يانعة، فقذفتها بعيدا عن الأرض التي أحبتها وضربت جذورها في أعماقها منذ آلاف السنين. في (…)
الهجرة، مونتريال: بالتزامن مع الذكرى الخامسة عشرة لمذبحة «سربرنيتسا»، أكبر مذابح أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية، والتي راح ضحيتها ما يزيد على ٨٠٠٠ من مسلمي البوسنة وجلهم من الرجال (…)
وأَبْحَرْتُ مِنْكِ إِلَيْكِ عَلى شاطِئ الحُزْنِ نَمْضي كَأَني وأَنْتِ عَلى مَوْعِدٍ لِلرَّحيلْ وهذي العَصافيرُ فَوْقَ الجَليلْ وأَشْجارُ يافا وكُلُّ كُروم الخَليلْ تَعُدُّ الحُروفَ التي شَرَّدَتْني
تَلَمَّسْتُ وَجْهَكِ أَلْغَيْتُ كُلَّ مَراسيم قَتْلي وَ حَطَّمْتُ كُلَّ المَشانِقْ وَأَشْعَلْتُ في الليْل كُلَّ الحَرائِقْ وَ لُذْتُ بِقَلْبِكِ أَبْحَثُ عَنْ مَوْعِدٍ لِلْحَياهْ وَ كانَ الخَليجُ يُعانِقُ أَمْواجَ يافا
مَنْفِيٌّ مِثْلُكَ يا تَلَّ الزَّعْتَرْ مَطْعونٌ مِثْلُكَ مَزروعٌ في قَلبي خِنْجَرْ سَرَقوا حِلْمي أَكَلوا لَحْمي بَاحوا سِرِّي
لِعَيْنَيْكِ أَبْدَأُ هذا النَّشيدَ وَأُبْحِرُ نَحْوَ العُيونِ التي أَوْجَعَتْني لِقَلْبِكِ تُشْرَعُ أَبْوابُ قَلْبي وَيَبْزُغُ فَجْري وَتُشْرِقُ شَمْسي وَتَفنى الجِراحُ التي أَحْرَقَتْني
تُفاجِئُني الرِّيحُ في ساعَةِ الفَجْرِ أَنَّ زَواتا تَشُدُّ الرِّحالَ إِلى الأَرْض سِرّا تُفاجِئُني الشَّمْسُ في لَحْظَةِ الانْصِهارِ بِأَنَّ زَواتا تُحِبُّ الظَّلامَ وتُبْحِرُ في الليْل طَوْعاً وكَرْها تُفاجِئُني الشَّمْسُ
أُخَبِّئُ قَلبِيَ يَوْماً لأَنْساكِ دَهْراً، فأَهْواكِ أَكْثَرْ وَأَعْصِرُ جُرحي سَنابِلَ قَمْحٍ وَكِسْرَةَ خُبْزٍ وَزَيْتاً وَزَعْتَرْ وَأُبْحِرُ خَلْفَكِ دَهْراً مِنَ العِشْقِ
هُوالدَّمُ أَخْضَرُ يَجْري منَ القَلْبِ للأَرضِ يَجتازُ كُلَّ الحُدودِ وكُلَّ المَعابِرْ قالَتْ لِي الآنَ عَزَّةُ شَيْئاً عَنِ الحَرْبِ قالَتْ لِيَ الآنَ بَعْضَ التَّفاصيلِ: بَغْدادُ تَحْتَلُّ كُلَّ العَواصِمْ..
لَمْلِمْ جِراحَكَ فَالجِراحُ وِسامُ وَانْهَضْ بِنَفْسِكَ فَاللئامُ لِئامُ وَانْفِرْ الى العَلياءِ غَيْرَ مُهادِنٍ فَمِنَ الدِّماءِ تُخَضَّبُ الأَعْلامُ وَازْرَعْ سِهامَكَ في قُلوبِ عُداتِنا هُو ذا الفِداءُ، وَهكَذا الإِقْدامُ