من مقامات مجنون العرب
كالأمواج التي تتحرك وتندفع.. وإن كانت تنخفض أو ترتفع.. ظلت حشود من النساء والرجال.. تتحرك في شارع بيجال.. وتنبه المجنون وهو واقف مع صديقيْ عمر.. أن هناك نساء يغمزن بعيونهن دون حياء أو خفر.. وأنهن (…)
كالأمواج التي تتحرك وتندفع.. وإن كانت تنخفض أو ترتفع.. ظلت حشود من النساء والرجال.. تتحرك في شارع بيجال.. وتنبه المجنون وهو واقف مع صديقيْ عمر.. أن هناك نساء يغمزن بعيونهن دون حياء أو خفر.. وأنهن (…)
لأن الحمار حمار.. فإنه لا يقوم بالاحتجاج أو الاستنكار.. عندما يحمل من الأثقال.. ما قد تنوء به الجبال.. ولكن في بعض الأحيان. قد يتمرد الحمارعلى الإنسان.. ويعلن العصيان.. رافضا أن يمشي رغم كل الضرب (…)
لأن الحمار حمار.. فإنه لا يقوم بالاحتجاج أو الاستنكار.. عندما يحمل من الأثقال.. ما قد تنوء به الجبال.. ولكن في بعض الأحيان. قد يتمرد الحمارعلى الإنسان.. ويعلن العصيان.. رافضا أن يمشي رغم كل الضرب (…)
بمجرد أن لمحني صديقي وزميلي عبدالكريم حشيش، وأنا أدخل مكتبي في الراية، اندفع ليحييني وعلي وجهه إمارات الغضب، حيث اصطحبني إلي مكتبه.. ماذا في الأمر؟.. أشار بيده إلي جهاز الكمبيوتر، وهو يقول: أنظر (…)
تحير امرؤ القيس حيرة شديدة.. فإما أن يذهب إلى بلاد اليمن السعيدة.. لكي يعود ومعه رجال.. يساعدونه في مواجهة خصومه أثناء القتال.. وإما أن يتوجه غربا إلى القيصر.. لكي يطلب إمداده بحشد من العسكر.. وظل (…)
لم يعد امرؤ القيس يتحمل حر الصحراء.. كما أدرك أن السيف وحده لا يكفي لقتال الأعداء.. فأخذ يتخبط في متاهة الفكر.. لعله يتوصل إلى طريق النصر.. وهكذا شوهد يدخل إلى إحدى الشركات.. بعد أن علم أنها (…)
أشنق صمتي في قلبِ شوارعَ مزدحمة في ضجة ناسٍ يمشون ويلهون ويبكون
كانت تمشي في الغابة جامحةَ الخطوات تحت عباءتها تتخفى ريحُ ُ تتفجر بالأهواء وبالرغبات وبعينيها أشباحُ ظلال
إذا الشوقُ شتتَ غيمَ النعاس يسافر بي صوتُك اللؤلؤيّْ نقيّاً.. كما يولد النور في عمق بحر الفضاء
أراني لستُ أنساها لأنِّي أراها في شراييني تُغنِّي فأهمس: يا صديقةُ.. أنت عشقي برغم البُعدِ يوغلُ فيه ظنِّي