هل النساء محتاجات لمن يدافع عنهن من الرجال؟!
انظر وراءك في غضب.. .. صرخة أطلقها عاليةً كاتب غير عربي في الستينيات من القرن العشرين، وقد وجدت هذه الصرخة صدي عميقاً لها في زمانها وامتدت من مكانها إلي أماكن أخري عديدة، أما من أطلق هذه الصرخة (…)
انظر وراءك في غضب.. .. صرخة أطلقها عاليةً كاتب غير عربي في الستينيات من القرن العشرين، وقد وجدت هذه الصرخة صدي عميقاً لها في زمانها وامتدت من مكانها إلي أماكن أخري عديدة، أما من أطلق هذه الصرخة (…)
يروي المجنون الآن أغرب حكاية.. فقد كاد ينتهي أسوأ نهاية.. حين اندفعت خلفه بكل شموخ.. سيارة يتصور صاحبها أنها صاروخ.. وفجأة خفف السائق من سرعته.. ليحقق النجاح لخطته.. حيث أخرج يده من السيارة.. ورمى (…)
لو كانت لغتنا العربية الجميلة كائناً هشاً ضعيفاً لكانت قد انقرضت منذ زمن بعيد، نتيجة لما تتعرض له من حملات أجنبية وغير أجنبية علي السواء، لكن هذه اللغة العريقة أثبتت أنها كائن حي، يتمتع بكل مقومات (…)
قبل انعقاد مؤتمره الصحفي بدقائق.. جلس المجنون يتأمل ما في العالم من حرائق.. وكيف تنهال أعتى الصواعق.. على الأشجار الواقفة في الحدائق.. وسمع المجنون صوت خروف يقول: ماء.. ماء.. لكن المجنون لم يعطه (…)
في الدوحة وبالتحديد.. في فريج الهتمي الجديد.. يقيم المجنون منذ زمن بعيد.. وقد خرج يوم أمس.. بعد غروب الشمس.. وذهب إلى دكان «الدوبي» البائس.. لكي يتسلم ما عنده من الملابس.. وما إن اقترب المجنون من (…)
أناديك حين تشق محاريثُ هذا الزمان خطوطَ الهوان على الأوجه الشاحبات، وتهدرُ عاصفةٌ في الصميم. أناديك حين أتوه خلال شرايين هذا الزحام الملطخ بالعابرين من الخائفين وبالخائضين - برغم توهج شمس (…)
أراني لستُ أنساها لأنِّي أراها في شراييني تُغنِّي فأهمس: يا صديقةُ.. أنت عشقي برغم البُعدِ يوغلُ فيه ظنِّي ويصهلُ في لياليه اشتياقٌ لرائحةِ اللقاء بنورِ عيني على شوكِ افتقادكِ رحتُ أمشي مع النار التي امتزجتْ بلحني
تكدر مزاج المجنون وتعكر.. حين أبلغه ابنه العزب الطيب أنه سيتهور.. وأنه سيقوم بعمل فدائي.. لا يستطيع أن يتخيله أعظم روائي.. حيث دعا بعض العناصر الوافدة.. الى الانضمام لتنظيم المائدة.. خصوصا بعد أن (…)
أيها الشعر.. يا أيها الفرح المختلس- كل ما كنت أكتب في هذه الصفحة الورقية- صادرته العسس.. هذا ما قاله أمل دنقل في قصيدة من أوراق أبي نواس وكان أبناء جيلي معجبين كل الاعجاب باقتران الشعر بالفرح الذي (…)
لم يكن خروجهن إلي الشوارع أمراً عادياً مألوفاً في ذلك الزمان، لكن نساء الطبقة العليا من المجتمع كسرن ما اعتدن عليه، ونزلن من بيوتهن وقصورهن، دون أن ترتدي أية سيدة منهن الحجاب. كان خروجهن إلي (…)