جارنا الجرذ
جارنا الجرذ كنا اثنين .. نافذة موصدة تحاصرنا و جرذ يأتي كل مساء (يقرض) الخشب .. لستُ أدري كيف فكرنا في قتله رغم كونه الوحيد الذي كان يحاول أن يفتح لنا بابا ../ يونس النبي داخل المرآة كانت (…)
جارنا الجرذ كنا اثنين .. نافذة موصدة تحاصرنا و جرذ يأتي كل مساء (يقرض) الخشب .. لستُ أدري كيف فكرنا في قتله رغم كونه الوحيد الذي كان يحاول أن يفتح لنا بابا ../ يونس النبي داخل المرآة كانت (…)
قطار الحياة يتوقف .. لا شيء يمر على الحسين و لا قط ينتظر .. و حينما داس البحث العلمي جمجمته أدركتُ سر لا زمته: – (يا رأسي .. ماداز عليك .. و بــاقي) * الحسين السلاوي : مطرب شعبي مغربي راحل
فرضوا على (الطالب) الكتابة بالحبر الأزرق أو الأسود .. و تركوا الأحمر (للمُصحح) ..
بناء عشوائي قال لي وهو يبني ضيعته (فوق السحاب): – ستأتيني الأسمدة و البذور من الأرض .. الحرارة من الشمس و الضوء من القمر .. فقلتُ له: – و من أين سيأتيك المطر ...؟؟ وازرة التعليم المرأة (…)
القرد لم يتمكن من الوقوف على العصا .. لم يتمكن من تقليد القائد في جلسته .. قنبلة من الضحك تهز (الحلقة) .. القرداتي يبحث في الوجوه الضاحكة عن درهم واحد فلم يجده لكنه وجد النصابين ..لأن (الذي يضحك (…)
قال وزير النقل وهو يعطي الانطلاقة : * هذا هو (العمود الفقري) للمدينة .. كان على حق حينما أشار إلى سلسلة (فقرات حديدية) .. هيكل عظمي و لم أر شحم و لحم المدينة . العنف ضد الأصول على صدره (…)
شحنوا معدة الحصان برجالهم .. قدموه هدية .. وفي منتصف الليل تحركتِ الأمعاء وعبر فتحة الشرج خرجتْ عوض الجنود ( طز) .. ثم ( طز ) ثانية .. وثالثة ولم تُفتح الأبواب ../ السلطة الثالثة تقدمتُ (…)
شحنوا معدة الحصان برجالهم .. قدموه هدية .. وفي منتصف الليل تحركتِ الأمعاء وعبر فتحة الشرج خرجتْ عوض الجنود (طز) .. ثم (طز) ثانية .. وثالثة ولم تُفتح الأبواب في وجه مسيرة الصلح ../
سُئل الحاكم عن اعتماده على الرصاص الحي .. فأجاب : – نزولا عند رغبة الشعب في تحويل البلد إلى جنة ../
للسيطرة على (الوضع ) .. أرسل المسؤول دورية أمنية بدل سيارة إسعاف و ممرضة ../