همسة
"هل أجملُ منكِ سوى أنتِ؟" كرّرتُ سؤالي في صمتي لكنّ جوابي أدركني والشوقُ مسافاتٌ...: لم أعرفْ في الدنيا وجها يتجلّى فيه الحُسْنُ القدسيُّ الأبهى حتّى أشرقتِ بوجداني وبكلّ سماءٍ تهواني... فعرفتُ (…)
"هل أجملُ منكِ سوى أنتِ؟" كرّرتُ سؤالي في صمتي لكنّ جوابي أدركني والشوقُ مسافاتٌ...: لم أعرفْ في الدنيا وجها يتجلّى فيه الحُسْنُ القدسيُّ الأبهى حتّى أشرقتِ بوجداني وبكلّ سماءٍ تهواني... فعرفتُ (…)
طيف اعتذاري مِنَ الخفَّاقِ ينطلقُ طيراً بِرَفَّتِهِ الآهاتُ والمِزَقُ يدنو على خَجَلٍ مِنْ كَفِّ ملهمةٍ كانَ اعْتَرَاها على وجدانِهِ القَلَقُ إذْ رنَّ هاتفُهُ والرّقْمَ يعرفُهُ لكنّما عقلُهُ (…)
فَسِّرِي لِي حُلُماً لا أَحْلمُهْ حِينَ يأتِي تختفي بِي أَنْجُمُهْ حُلُماً يَنْأَى عَنِ الوَهْمِ سوى أَنَّهُ غَيبٌ يُحيِّينِي فَمُهْ أَعْلِنِينِي مَلِكاً مِنْ ورقٍ فالملوكُ الصِّيدُ مَاضٍ (…)
خذوني إليها شاعراً مسّهُ التَّوْقُ فَجُنَّتْ قوافي روحِهِ واشْتَكى الخَفْقُ وناغتْ نُسيماتُ الهوى رمشَ حَرْفِهِ فرَفَّتْ ضلوعُ الشّوقِ حتّى جرى الدَّفْقُ إليها اشْتِياقي، والصّباباتُ غيمةٌ (…)
...وتبهرني إذا قالتْ، وأغدو كبحرٍ ماؤهُ جزرٌ ومدُّ وشاطئُهُ الشغوفُ يذوبُ شوقاً إذا ما نالهُ عطفٌ وودُّ يُصافحُ كفَّ موجٍ في اشتياقٍ ويلثُمُهُ بحبٍّ لا يُحدُّ كشاربِ خمرةٍ إدمانُهُ في كؤوسٍ لا (…)
حيرانَةَ ترنو سَارِحَةً والجَفْنُ تلألأَ في سِحْرٍ يخلو مِنْ عِطْرٍ فَوَّاحٍ من شَهْدٍ صافٍ مِنْ عسلٍ والثَّغْرُ يُدَنْدِنُ أُغْنِيَةً مُذْ كانتْ جالسةً، عيني لَمْ أشعرْ بالوقتِ الماضي لَمْ (…)
– الشاعر اللبناني: حسن أمين رعد. مكان وتاريخ الولادة: البازورية في الثاني من آذار مارس ١٩٧٧ الجنسيّة : اللبنانية. العنوان الكامل للمُراسلة البريديّة: لبنان - صور - البازورية - الشارع العام - (…)