القلعة
غراب مصفق بجناحيه، يشق الفضاء الصامت بنعيبه، تتابعه من على شجيرة عوسج بومة رقطاء لحظة.. ثم تعود لسباتها، بينما هو.. كفزاعة نخرتها الريح وأيبسها الحر واقف، يمسح بعينيه الكليلتين البانورما النائمة (…)
غراب مصفق بجناحيه، يشق الفضاء الصامت بنعيبه، تتابعه من على شجيرة عوسج بومة رقطاء لحظة.. ثم تعود لسباتها، بينما هو.. كفزاعة نخرتها الريح وأيبسها الحر واقف، يمسح بعينيه الكليلتين البانورما النائمة (…)
هي: تسحب رجليها بالكأد فوق الرصيف، على إيقاع لهاث خافت داخل زورها، تتخلله آهاتُ آلامٍ تتوقف عندها وتنحني عاصرة بطنها بكلتا يديها لحظة ثم تتابع المسير؛ آلامٍ مزعجةٍ! صارت تنتابها بين حين وآخر (…)
التعليم عن بعد تاريخيا. التعليم "عن بعد "هو ظاهرة تعليمية قديمة جدا، كانت أولا "على بعد"، لما كانت وسائل الاتصال والنقل غير فعالة كما هي عليه الآن، والأخبار الواردة والرسائل تحتاج أيام، وأيام (…)
مقدمة: تعود فاطمة بعد أربعة سنوات حيث تقاطر عرقها حبات، حبات، وتعالى غناؤها وماجت أناتها صدىً، وهي تذرع المسارب والرفقة تجني حلو الثمرات، فرولة كالدم قانية، وحلوة كالشهد مذاقا، تداري الضنك وراء (…)
دراكولا !؟ DRACULA من أين أتت هذه الملعونة؟ لا مقابرَ قربي، ولا أطلالَ قصور حولي، هل صعدت مع مواسير المياه العادمة؟ أم دخلت من النافذة قادمة من أعماق الفضاء، حيث ترقد الأحاجي و غرائب الأخبار؟. (…)
إلى التي نست ـ تقريبا ـ كل العالم إلا أنا. وحين تُغلب تناديني:يا ابن أمي! فيستغرب الملأ من حولها: أهذا أخوك؟ ترد مدارية عثرتها صائحة: أو تظنون أني فاقدة ذاكرة؟ أعرف... ذا ابني، وأخي، وصديقي، ذا (…)
تقاسيم عذبة تتنازع ُرناتِها عود، وناي، وكمان؛ وجمت لها الحساسين المقفوصة، واستكانت فوق غصن يابس لشجوها الحمامة البيضاء ، أما هو فكان يتمايل على إيقاع النغمات ويده الدربة تشج الجص إزميلا؛ غارقا بين (…)
الكاتب المغربي: حدريوي مصطفى تاريخ الميلاد : ٢٤/٠٢/١٩٥٦ الدار البيضاء/ المغرب مكان الإقامة الحالي: الدار البيضاء /المغرب الجنسية الأصلية: مغربية الجنسية الحالية: مغربية التخصص الأدبي: قاص (…)
جميلة...على نحو مثير!.يكفيها خط من إثمد لتشرق بألف نجم!. الرجال... صرعى على أسوار حديقتها، لم ينل حظوتها ذكر. قالوا عنها: "مقوماتها للرجولة من أرشيف القرون الوسطى...ولن تندم إن داهمتها الكهولة (…)
وردة إلى مدام آسية قبيْل الفجر بقليل، غالبا ما يتناهي إلى سمعي على استحياء صرير الباب الرئيس للعمارة الصدئ وهو يُفتح، ثم لهاث يتسارع وقعه صعودا، يقاطعه مرات تأفف شبه مكتوم؛ لعل الجسد المجهد (…)