أَعِرْنِي مِسْمَعاً
أعِرْنِي مِسْمَعاً ، و اْسمَعْ شَكاتِي و كَفْكِفْ أَدْمُعـاً لـي سَائِبـاتِ فَمَـا تَوْدِيـعُ أحبابـي يَسِـيـرٌ و قد أَسْكَنْتُهُـمْ أَعمـاقَ ذاتِـي و رِيمٍ قَدْ تَرَعْرَعَ فـي الحنايـا عَرَفْتُ بِقُرْبِـهِ صَفْـوَ الحيـاةِ
أعِرْنِي مِسْمَعاً ، و اْسمَعْ شَكاتِي و كَفْكِفْ أَدْمُعـاً لـي سَائِبـاتِ فَمَـا تَوْدِيـعُ أحبابـي يَسِـيـرٌ و قد أَسْكَنْتُهُـمْ أَعمـاقَ ذاتِـي و رِيمٍ قَدْ تَرَعْرَعَ فـي الحنايـا عَرَفْتُ بِقُرْبِـهِ صَفْـوَ الحيـاةِ
الله أكبـر يــا سـيـلاً مــن الغـضـبِ يـا قاصفـاً مـن ريــاح الـنـار و اللهبِ الله أكـبــر يـــا أبـطــال أمـتـنـا في ساحة القـدس فـي يافـا و فـي النقـبِ الله أكـبـر كــم دكـــت حجـارتـكـم حصـنـاً لـبـاغٍ و أطمـاعـاً لمغتـصـبِ كــم ثــار بركانـكـم يُلـقـي قذائـفـهُ فـي وجـه أعدائكـم كالنـار فـي الحطـبِ