أوْجِدِينِي
أَوْجِدِينِي ... فِي الذِّهْنِ الشَّارِدِ .. في لَيْلَاتِ الأَمْسِ .. وَوَيْلَاتِ القَلْبِ الوَاجِدِ .. إِذَا مَا عَانَقَكِ الشَّوْقُ ، أَوْ عَانَدَكِ الْهَمْسُ .. أَوْ عَاوَدَكِ الْحَنِينْ ... (…)
أَوْجِدِينِي ... فِي الذِّهْنِ الشَّارِدِ .. في لَيْلَاتِ الأَمْسِ .. وَوَيْلَاتِ القَلْبِ الوَاجِدِ .. إِذَا مَا عَانَقَكِ الشَّوْقُ ، أَوْ عَانَدَكِ الْهَمْسُ .. أَوْ عَاوَدَكِ الْحَنِينْ ... (…)
لذت الحكاية. وعذبت. وحلا طعم سردها الحالم. كأنه العسل في الريق أو الشهد في الحلوق. حتى صار أشخاصها لحما ودما على سطح الصفحة يتهامسون. وأمام عينيه وبين جدران أسطرها مثل لاعبي الغميضة يتلاحقون. (…)