سرف المداد
المفاهيم والاستنزاف النفسي مهجتي التي استقر فيها التوتر، واستأثر بها، وملك عليها كل شيء، ما زالت تواصل التعثر والنهوض في قرارتها، هذا التوتر الذي لا يمكن إقصاؤه في مناطق شتى منها، قد عقد تحالفات (…)
المفاهيم والاستنزاف النفسي مهجتي التي استقر فيها التوتر، واستأثر بها، وملك عليها كل شيء، ما زالت تواصل التعثر والنهوض في قرارتها، هذا التوتر الذي لا يمكن إقصاؤه في مناطق شتى منها، قد عقد تحالفات (…)
المعلم الذي اتفقت شرائح المجتمع على اختلاف نزعاتهم، واتجهاتهم، بأنه هو الذي يحقق آمال الشعوب، ويشكل الوعي، ويوطد القيم، ويشحذ الهمم، ويلهب الطموح، وقبل كل هذا، يجرد الرجعية من جميع أسلحتها، تسيطر (…)
حياتي التي كانت عبارة عن فوضى لا نظام فيها، على ضخامتها، وتنوعها، وطرافتها، عجزت عن السير في طريق التضحية الشائك أنا الان أشفق على "فتاها" الذي انهدمت المثل العليا أمامه فلم يجزع، رغم أنه في الحق (…)
رحل فرنسا زعيم هذه المدينة، وأستاذها القوي، الذي رفع لواءها، وحمل مناهجها، حتى خاتمة الأيام المنصرمة، رحل فرنسا، كما رحل قبله حسن جني، وياسر عرفات، وجدو، وعفاف الحبشية، وفي الحق أن هناك دروساً لا (…)
محمد عبدالوهاب، ذلك الفتى الشامخ، الذي لم يترنح تحت ثقل ذلك العبء الباذخ، توفي والده، وترك له رسالة كافية، شافية، لم يكن هو يحتاج إلى سواها، يوصيها فيها بأمه، وشقيقاته، ومحمد المنتصب القامة، (…)
يجلي النظر هذه القصيدة التي تحتفي بالجمال وتمجده، لا يحد من جبروتها أي سلطان، لأنها اتخذت من الحب اطاراً لموضوعها، ولأننا نجد فيها عاطفة مفرطة، اتسمت بالحرارة والصدق، فهذه القصيدة الباذخة، التي (…)
إن الفارق بين الأدب العربي، والآداب الغربية، ثابت لا يتغير، فالآداب الغربية التي نخافها أشد الخوف من جهة، ونعجب بها أشد الاعجاب من جهة أخرى، مؤلفة من وحدات أساسية بسيطة، تأصل على نحو لا يمكن (…)
إذا استوعبنا جيداً أن الآثرة، التي لا نسعى إلى زحزحة معانيها المعقدة، أو لتفكيك أبنيتها المتداخلة، في سردنا لهذه القصة، التي أياً كانت ملابساتها، ومخاطرها، فإن ما تمخض عنها، يمنحنا مبرراً قوياً، (…)
بعد يوم مضني، ذهب الضباط إلى غرفهم، وخلع كل فرد منهم بدلته العسكرية، واستلقى في سريره راجياً أن يداهمه طيف الوسن، ويريحه من كل هذا العناء، الذي كابده في بياض نهاره، إلا أن قفزة هذا السارق إلى (…)
أنا لا أشك في أن الأمر لم تكن فيه مبالغة كثيرة، فهذه القصيدة التي لم يختلف حولها السودانيون" كعادتهم" اختلافا عنيفاً، كأقصى ما يكون العنف، بل أظهروا لها الاذعان والتسليم، تستحق فعلاً منا التحايا (…)