غداء ملوكي لعام 2028
في السابع والعشرين من كانون الأول عام ٢٠٢٨ كنت في غزة، دعاني الأصدقاء اء هناك للغداء على شرف ذكرى الخلاص من التماثيل العربية، كان الغداء غريبا جدا، والأغرب من ماهيته هو اسمه، فأهل غزة يسمونه (…)
في السابع والعشرين من كانون الأول عام ٢٠٢٨ كنت في غزة، دعاني الأصدقاء اء هناك للغداء على شرف ذكرى الخلاص من التماثيل العربية، كان الغداء غريبا جدا، والأغرب من ماهيته هو اسمه، فأهل غزة يسمونه (…)
كَرِسالتي العشرينَ غابتْ في المساءْ غابت كأنْ لا لي مدى ومدايَ أُفقٌ دونَهُ شَمسٌ غَروبْ غابت لِتتركَ خلفَها عُمري يَئِنُّ بلا جوابْ غابت وكُلُّ الكُلِّ مني في انتظار يا بعضَ كُلّي لا تَكِلْني للغياب
يخطئ من يظن للحظة أننا نحيي هذا العام ذكرى مرور ستين عاما على نكبة وحيدة، يخطئ من يظن أننا نحيي في كل عام ذكرى مرور عدد من الأعوام على نكبة واحدة إضافة إلى عام جديد، فنحن نعيش نكبة جديدة ومتجددة (…)
فجأة، صارت الطبيعة غير الطبيعة، والأشياء غير الأشياء، كل شيء تغير، ولم أدرك واجبي في مسايرة تطورات العصر، عشتُ روتين الحياة سنين، ولم أتنبه لضرورة التغيير، ظللتُ كما كنت، فوجدتني أمام ما لم أتوقع. (…)
إلامَ انْتِصارُ الغُـزاةِ مُؤَكَّـدْ وَثَـوْرَةُ شَـوْكٍٍ وُجودٌ مُفَنَّـدْ أأضْحَـتْ هَزيمَةُ عَهْـدٍ تَوَلَّى تُلَـوِّنُ مَقْبِضَ سَيْـفٍ مُهَنَّـدْ أيا شَوْكَةَ الوَرْدِ ثوري عَلَيْهِمْ أيـا عَبَـقَ اليانعـاتِ تَمَـرَّدْ تُلَبّي الحِجـارَةُ صَرْخَـةَ حُرٍّ فَكَيْـفَ الوَليـدُ لأُمٍّ تَوَعَّـدْ
في بِدْئِهِمْ كانَ المُعَذَّرُ في الدُّنا كانَ الذي لَمّا يَكُنْ في عُرْفِنا لَكِنَّنا في بِدْئِنا كانَتْ لَدَيْنا أُمَّةٌ في بِدْئِها كانَتْ حَياةْ لَمْ يَرْتَقِ الغازي كَباقي الكائِناتْ فَلَدَيْهِ لَمْ توجَدْ لُغاتْ وَبَنى بَذاءَتَهُ عَلى ما فاتَنا مِنْ تَرْجَماتْ
سَأَهْجُرُ دَمْعَتي العُظْمى إِلى وَطَني.. إِلى بَلَدي.. إِلى بَيْتي.. إِلى قَلَمي.. سَأَكْتُبُ آخِرَ الأَحْزانِ في عَصْرِ الْجِراحاتِ سَأَرْسِمُ طَيْفَ مَقْصَلَتي عَلى قَبْرِ الأُلى ذَهَبوا سَأَدْفِنْ كُلَّ دَمْعاتي
الكوكبُ ضاقَ بساكنِهِ والشّمسُ تراقبُ عن بُعدٍ ما آل الجمعُ لهُ والقمرُ ارتحل إلى المهجرْ وتهاوت أمواجُ البحر السّامي والوادي الخصبُ تصحّرْ وسماءُ المحفل راقصةٌ والأرضُ الحُبلى نائمةٌ في حضرةِ خادمِها الأصغرْ
ما إن دخل الأدب القرن الحادي والعشرين حتى كانت مسيرة التطورات العالمية المختلفة قد أصابت جميع ألوانه، والشعر أحدها، وليس هذا عيبا في حق الشعر، بل هو تطور يقتضيه واقع الحال، فتفرع الشعر إلى ألوان (…)
لم أتابع مسابقة أمير الشعراء إلا في حلقاتها الثلاث الأخيرة، ولم يجذبني للمتابعة غير الشعراء الفلسطيني تميم البرغوثي والسودانية روضة الحاج والموريتاني محمد ولد الطالب، لا أريد الانتقاص من قدرات (…)