القمر
تنادى النداة تعالى صراخ الورق وكان الخبر قد رحل نزار
تنادى النداة تعالى صراخ الورق وكان الخبر قد رحل نزار
اقتحمت خيالي صورة العجوز أبو وائل، فذهب الوسن وعجزت عن النوم. كنت دوماً أعتقد أن أقسى ما يمكن أن يحصل لأي والدين.. هو فقدانهما الولد الصغير دون معرفة مكانه، والحيرة التي لا تموت ، إلا بموتهما.. (…)
الأجنحة بقلم: أكرم سلمان حسن(أكرم منصورة) عجنت جسده الصغير بأنامل خبيرة، شحذتها السنون والتجارب، فخسر قلبه لونه الأخضر!! وتمزق ألماً و.. نشوة من اكتشافات لم يكن بمقدور رأسه الصغير أن يتخيلها. (…)
كان للخبر وقع الصاعقة.. فقد رحل مثله الأعلى.. المعلم الأول.. حبل السرة بينه وبين المعرفة .. من رصف له الحجرة الأولى في درب الحضارة.. درب الثقافة. لكن حزنه البالغ ذاك.. خالطه فرح مكبوت.. مما (…)
انتحيت ركناً مظلماً وحيدة.. جائعة عطشى تئنين من آلام الولادة حملك شرعيٌ.. ولكن طويل وقاس مخاضك تلك هي طبيعة الأمور
أغلق أشرف جهاز الحاسوب، وذهب إلى فراشه، حزيناً غاضباً. فقد شاهد فيلماً وثائقياً ظهر فيه شخص ملثم، يكبّر!! قبل أن يذبح بسكينه الطويلة ضحيته.. ورأى انتفاضات الذبيحة.. التي خلقها الله في أحسن تقويم. (…)
تعالت الزغاريد في منزل سعيد وأمينة احتفالاً بولادة نمر.. الذكر المنتظر.. تحقق الحلم.. الحلم الذي تأخر خمسة عشر عاماً، بعد خمس ولادات.. خمس خيبات أمل.. وعند كل ولادة جديدة.. مصيبة جديدة، أكبر من (…)
قُلتُ: دفقُ ثورةٍ يسكنني لا تغتاله ترهاتْ وتفاصيل حقيرةْ لو أتركه يفيضُ
يارا.. ابنة الثالثة.. هي أول من استيقظ ذاك الصباح.. مشت والأصح أنها رفرفت لأنك حين تشاهدها، تكاد تلمح جناحين أبيضين يبرزان فوق كتفيها، خصلات شعرها الذهبية وعيناها الخضروان تذكرانك بصور الأطفال (…)