تمنّوا
تمنّوا فتيةً من عبد شمسٍ فقد خلَتِ الوعودُ من الرّجالِ وما فيها سوى زيتٍ وأرزٍ وأدويةٍ وأغطيةٍ ومالِ مُغلّفةً بأكياسٍ عليها حديثُ محمدٍ: شدُّ الرّحالِ وحرصًا من عروبتِنا على الوعْـ دِ (…)
تمنّوا فتيةً من عبد شمسٍ فقد خلَتِ الوعودُ من الرّجالِ وما فيها سوى زيتٍ وأرزٍ وأدويةٍ وأغطيةٍ ومالِ مُغلّفةً بأكياسٍ عليها حديثُ محمدٍ: شدُّ الرّحالِ وحرصًا من عروبتِنا على الوعْـ دِ (…)
توهّمْ أيّها العربيُّ كيلا يظنَّ الخلْقُ أنّكَ عُدْتَ ذَرّا وقلْ مرِحًا لمن يبغي جوابًا بأنّكَ بالمهادِ أحَطْتَ خُبْرا وأنّك قد هجرْتَ الأرضَ إذْ لمْ تعُدْ تُخفيْ عليكَ الأرضُ سرّا إلى (…)
أراني دونما الخلقِ مُنِعتُ من الدّنيا وفي الغيْبِ ظللَتُ أرى أحوالَها في كلّ وجهٍ بغى أحداً فخان العُمرَ سبتُ وأسمعُ صوتَها أنّ ظلومٍ وشدوَ مُظفَّرٍ عادا فحِرْتُ وأصبحتُ أميزُ الحلوَ فيها من (…)
أتى زمنٌ فيه المقابرُ أصبحتْ جنانًا يُباري كي يطاها الغِنى الفقْرا فإمّا بموتٍ فيه راحٌ لأنفسٍ تغالبُ في قبرٍ يُنغّصُها القهْرا و إمّا بعيشٍ للطّريد الذي غدا يرى كلّ قبرٍ مُبتنى في العرا قصْرا (…)
يقلبُ الوُدُّ موازينَ القُوى وبه تُزهقُ أو تُحيا نفوسُ عُدَّ كمْ مُنتصرٍ ذُلَّ به بعدَ أنْ كانتْ لهُ تُحنى الرؤوسُ عدَّ كم مُنهزمٍ عزَّ به فغدا في بابهِ يحْلو الجُلوسُ تقهرُ الدُّنيا به من لم (…)
أسَرتْ دُنيا منهمُ الأنفاسا فاستحالوا لدارِها حُرّاسا والأشدُّ حرصًا عليها يُرقّى كيْ يصيرَ في دارِها كنّاسا كيْ يرىْ مثلما رأَوْا أنّهُ بالْ كنْسِ قد فاقَ الجِنّةَ والنّاسا فيجوبُ البلادَ طولًا (…)
أحبُّ انتصاري على النفسِ إلّا إذا كنتِ نفسي أيا خيرَ نفسي وليسَ انتصاري على خيرِ نفسي سوى ذلّةٍ وانكسارٍ ونكْسِ وإنّ انْكساري على يدِها و هْيَ أنتِ انتصارٌ على جندِ يأسي ويأسي أنا- شرُّ نفسي- (…)
إهداء الى رفيقة عمري منى "أمّ محمد" تعَبُ الحياةِ حبيبتي لو لمْ تكُنْ عيناكِ مبْلغَ رحلتي قتّالُ لولاهُما ما رمتُ شيئًا من دنىً عنْها الهَوا لوْلا الهوىْ رحّالُ لولاهُما لم أنجُ من موتٍ لهُ (…)
بينَ أجداديْ وبينيْ حرفُ سينٍ ليسَ أكثرْ ليسَ يعنيْ ذاكَ أنّ اسْـ مِيْ بذاتِ السّطرِ يظْهَرْ إنّما يفصِلُنا إنْ شئتَ أبوابٌ وأسطُرْ فأنا فيْ بابِ منْ لمْ يَنْصُرِ اللهَ ويُكسَرْ وهُمُ فيْ بابِ (…)
لمْ تعرِفيْ القصرَ كيْ تخشَيْ من القبرِ يا نفْسُ ما الفرقُ بين الفقْرِ والقفْرِ؟ لمْ تبتلِيْ العِتقَ كيْ تخشَيْ من الحشْرِ يا نفسُ لا فرقَ بين الحشْرِ والأسْرِ ما كُنْتِ فيها سوى عُشْرٍ منَ (…)