مناجاة
صاحِ! كم بابٍ سدَّهُ الخلقُ في وجـ ــــهِك واللهُ بابُهُ مَفتوحُ عُدَّ هلْ سُدَّ بابُه مرةً حتـ ـتى ونتْنُ الذّنوبِ منكَ يَفوحُ ضَنَّ أهلوكَ والرّفاقُ ويُؤتي وبما قد آتاكَ تُشْفى الجُروحُ كمْ (…)
صاحِ! كم بابٍ سدَّهُ الخلقُ في وجـ ــــهِك واللهُ بابُهُ مَفتوحُ عُدَّ هلْ سُدَّ بابُه مرةً حتـ ـتى ونتْنُ الذّنوبِ منكَ يَفوحُ ضَنَّ أهلوكَ والرّفاقُ ويُؤتي وبما قد آتاكَ تُشْفى الجُروحُ كمْ (…)
عددُ الكتّاب فينا لا يُعدُّ بينما القرّاء ألفٌ إنْ تعُدُّوا في بلادٍ يدّعي العلمُ بها أنّ علمَ الغدِ منهُ مُستمدُّ في بلاد الضّادِ حيثُ الحرفُ كا سٌ إذا مُدَّتْ خواءً لا تُردُّ ما جرى للنّاس (…)
ألا كنتَ قدْ أعلنْتَ أنّكَ خائنٌ لمَنْ خُدعوا قبلَ انفضاحِكَ بالوغى لقالوا وقد بلَّغْتهم بأمانةٍ خؤونٌ صدوقٌ ما ادّعى حين بلّغا وقلنا البِسوهُ من ثيابِ جهنّمٍ أميرًا مُعادًا بالعباداتِ (…)
هوّن عليك، فما تضنَّ بعُشْرهِ الأيّامُ تهدِكَ جُلَّهُ الأحلامُ ألحلْمُ حُلمُكَ إنّما الأيامُ في شَغْلِها يتنافسُ الآنامُ فاسموْ بحُلْمِكَ مَنْكِبًا مُتلَألأً في لبّهِ تتَناسلُ الأنجامُ حتّى (…)
ها نحنُ قد صِرنا كهولًا والذي بالأمسِ أغفلْناهُ يُمسي واقِعا ما عادَ خوفُ الرّوحِ من شيخوخةٍ نَمشي إليها مُكرهينَ رواكِعا قد لا نكابِدُها إذا اتَّخذَتْ من الأسقامِ فينا للنّكوصِ ذرائِعا وهيَ (…)
يا خائل البرء في الورى نهْ ما عاد ملك الورى الدواءُ لو قلتُ أنّهم استحالوا الدّاء الذي ما لهُ شفاءُ أعراضهُ التعس والشقاءُ والهمّ والغمّ والبلاءُ والجهل والقهر والجفاءُ والعار والفسق والبذاءُ (…)
اسْتبشريْ خيرًا أنا الرجلُ الذي أحْبَبتِهِ ما حِدْتُ عنهُ فَتيلا واسْتغفريْ فأنا الذي فضَّلتِهِ دينًا بحِفظيْ اللهُ كانَ كَفيلا آياتُهُ ما انفكّ يتلوها الهوى ذاكَ الذي اخْتارَ الفُؤادُ رَسولا (…)
إنْ هيَ إلّا سنونُ قهرِ فاسْتَرخِ وارمِ وراءَ ظَهْرِ ألحيّ مُضحٍ بجوفِ قبرِ والميْتُ فيها طويلُ عُمرِ ألحرُّ باكٍ لنيلِ جُحرِ والعبدُ لاهٍ بأمرِ قُطْرِ ألفوزُ مِنها بعبِّ تمْرِ يسْتلزمُ (…)
ذا النّورُ منذُ عقودٍ يا أخي ارْتحلا ونجمُهُ لم يعُدْنا منذُ أنْ أفَلا قد ضاعَ منّا الذي يُغري بأوجهِنا نجمَ السّما ما وهَى منهُ وما اشْتعلا ذاكَ الصِّبا والصِّبا في العمرِ تعبدُهُ الدُّنيا (…)
أتى زمنٌ ليَ التصْفيقُ فيهِ اعْتزازًا وابْتهاجًا جَفوُ جافِ وأُكْبِرُ جمعَكُمْ لكنّ ذبحي بأيدي أمّ موسى غيرُ خافِ و موسى حولَهُ الدّنيا انتصارًا لهُ ولهَا جيوشٌ في اصْطِفافِ وما زِلتُمْ كما (…)