الحلم الذي غاب .. محلقاً
لم ألتقيه مرة واحدة، ولم يجمعني به أي لقاء، رغم أننا أبناء مدينة واحدة، لكنني لم أر يوماً أي شي مكتوب له أمامي إلا وقرأته، فاسمه وحده كفيلاً بأن تدر عينك وقلبك لترى ماذا سيقول هذا النابه ، الذي (…)
لم ألتقيه مرة واحدة، ولم يجمعني به أي لقاء، رغم أننا أبناء مدينة واحدة، لكنني لم أر يوماً أي شي مكتوب له أمامي إلا وقرأته، فاسمه وحده كفيلاً بأن تدر عينك وقلبك لترى ماذا سيقول هذا النابه ، الذي (…)
انقسمت أنا ورفقتي من الأدباء بين شيخين: نجيب محفوظ ويوسف إدريس. الانقسام لم يكن انحيازاً لشيخ على حساب الآخر. بل كان مبعثه اختلاف طرق الكتابة للشيخين.. فكما أن لكل شيخ طريقة، فلكل مبدع أيضا طريقة. (…)
أبلغ ما فى حياتها لحظة موتها. اختارت النهاية وارتطم جسدها بأسفلت الشوارع، التى كانت يوماً شوارع غضب، وشوارع ثورة، وشوارع عبور النشيد الى السماء.... هل للحياة رائحة واحدة ....؟ .. ربما نختلف (…)
رأيته أول مرة أعلى من كل شيء، مرفوعاً على الأكتاف، يرتدى من عليائه زى المجندين الأخضر الثقيل الشتائى، وموشحاً بكوفيه فلسطينيه. ويتحرك كموجات بحر تهدأ حيناً وتثور حيناً آخر. يهتف بصوت هادر معارضاً (…)
وقفت ريم في شرفتها تنتظر لحظة غروب الشمس، فاقتربت منها فراشة خضراء، رفت بأجنحتها حولها، فهشتها، فوقفت على أنفها، فهشتها، فوقفت على كتفها.ضحكت ريم وأمسكتها، ووضعتها على حافة النافذة، وسألتها: أين (…)