مصر التي عرفتها... خيطُ ذكرياتٍ لا ينقطع
"في ابتسامةِ البسطاءِ نصرٌ خفيٌّ لا يراهُ الطغاةُ" سخروا من القهرِ حتّى غَلَبوهُ، وضحِكوا في وجهِ دهرٍ مُرِّ «١» كَرَتِ المِسْبَحَة... ومن تلك اللحظة بدأت خيوط الرحلات تتتابع كما تتتابع حباتُ (…)
"في ابتسامةِ البسطاءِ نصرٌ خفيٌّ لا يراهُ الطغاةُ" سخروا من القهرِ حتّى غَلَبوهُ، وضحِكوا في وجهِ دهرٍ مُرِّ «١» كَرَتِ المِسْبَحَة... ومن تلك اللحظة بدأت خيوط الرحلات تتتابع كما تتتابع حباتُ (…)
حديث القلب والحب أحب أم لا أحب؟ ماذا يعني هذا؟" ربما لا يهم في زمن مزدان بالعتمة، يصنع فيه ظلام الليل نورًا خافتًا خفيًا لا يكفي – إن عثرنا عليه – لرؤية من نحب؛ أو لنُحبهم إن رأيناهم. ولربما (…)
ما كنتُ أنوي العودة، فلا شيء يستحق. لكنّ نداءً في قلبي حثّني على مرورٍ أخير، كمن يريد أن يتفقد بقاياه في أطلال خربة، غيَّبها عنّي التناسي، لا النسيان. وصلتُ إلى الجامعة التي حفرت على جدرانها أولى (…)
لم يبقَ في القلبِ غيرُ النارِ تضطرمُ لهيبها الحزنُ، والأشواقُ تنهزمُ ما عادَ في الدربِ إلا الضيقُ يسبقُني ولا رفاقٌ بنهجِ النورِ قد علموا كأنني في جراحِ العصرِ منفردٌ والدهرُ يرجمُني، والحلمُ (…)