أحمد محمد قايد عبد الرب

إرسال مشاركة

  • وَمَا كُلُّ نَطَّاقٍ بِالـفَصَاحَةِ شَـاعِرٌ

    ١٢ كانون الثاني (يناير)، بقلم أحمد محمد قايد عبد الرب

    وَمَا كُلُّ نَطَّاقٍ بِالـفَصَاحَةِ شَـاعِرٌ إِذَا لَمْ يَكُنْ بَيْنَ الجَـوَانِحِ مِجْـمَرُ وَلَا كُلُّ مَنْ رَامَ الـقَـوَافِيَ نَـالَـهَا فَدُونِ الـعُلَا حَـرْبٌ وَسَيْفٌ وَأَبْتَرُ خُـذِ (…)

  • وَقَفْتُ أَنْشُدُ بَاباً كَانَ مَأْوَانَا

    ١٠ كانون الثاني (يناير)، بقلم أحمد محمد قايد عبد الرب

    وَقَفْتُ أَنْشُدُ بَاباً كَانَ مَأْوَانَا وَأَسْأَلُ الرَّكْبَ عَنْ مَاضِي حَكَايَانَا يَا دَارُ نَادَيْتُ، هَلْ فِي القَوْمِ ذَاكِرَةٌ؟ أَمْ غَيَّبَ الرَّدُّ بَعْدَ البُعْدِ دَعْوَانَا؟ مَا (…)


  • الأعلى