كلما تذكرت الفرح
قليل من الماء في الأسفل لم يكن فعلها متاحا لغيري ولا طعم الملح القدير كان أسخف مني أنا أؤيد الهواء بشدة حين يجف الطين في هذا العالم لن يخلق الله بشرا بنفس الأخطاء
قليل من الماء في الأسفل لم يكن فعلها متاحا لغيري ولا طعم الملح القدير كان أسخف مني أنا أؤيد الهواء بشدة حين يجف الطين في هذا العالم لن يخلق الله بشرا بنفس الأخطاء
يشبه الجلوس على عتبة الدار وضع قلب ٍ على الطاولة يشبه بالتحديد ( طاولة) انظر لأجل كلمة من خشب تخلع قلبك ولأجل ارتطام الحي بالميت تتعلم الأدب *
١- في الشوارع وعلى أبواب البيوت وحتى في غرف النوم لا أحد يعرف على وجه الدقة كلامه الشخصي فمن بين كل الأشياء المختلطة في الهواء وبين قبضة الهواء نفسه تتعفن الكلمات خارج الأذن المناسبة ويصبح من المستحيل قول الأشياء الجيدة كما لأول مرة
يتفشى اسمك في الاشجار وفى زهرات اللوتس فى مقبرة ٍ
"عد" يا من كنت ظلال الامس وحضن اليوم الدافئ قديسا كن مشدوها قم صعلوكا سر ليداعب نرجسك الازرق خصر الدبابة