شجوية لامرئ القيس
يا امرأ القيسِ.. ما كنتُ أعلم أن الليالي الطويلةَ ليست سوى مرفإٍ في بحار الوجودْ والبكاءَ على طللٍ بائسٍ ليس إلا محاولة للصمودْ والمكرّ المفرّ
يا امرأ القيسِ.. ما كنتُ أعلم أن الليالي الطويلةَ ليست سوى مرفإٍ في بحار الوجودْ والبكاءَ على طللٍ بائسٍ ليس إلا محاولة للصمودْ والمكرّ المفرّ
إلى عالمٍ لا يراه البشر فنرسم أشخاصنا في المرايا ونقذفها بالحجر! فتخرج منها الدوائرُ .. تكبرُ .. تكبرُ .. حتى تضيق! فكيف إذاً لا نضلّ الطريقَ .. ومن حولنا العاصفات! أيا نفسُ ..
أيتها الندابة توقَّفَت في الأفقِ شمسي وانزوَت خلف سحابة والبحرُ لم يَعُد يموجُ