رايات المنتصرين
لَا لِلتَّهْجِيرِ الْقَسْرِيِّ وَلَا الطَّوْعِيِّ وَلَنْ نَتْرُكَهَا لِلْمُحْتَلِّينْ فَانْفَجِرِي يَا صَيْحَاتِ الْغَضَبِ السَّاطِعْ (الْغَضَبُ السَّاطِعُ آتٍ) * وَيَقِينِي أَيُّ يَقِينْ (…)
لَا لِلتَّهْجِيرِ الْقَسْرِيِّ وَلَا الطَّوْعِيِّ وَلَنْ نَتْرُكَهَا لِلْمُحْتَلِّينْ فَانْفَجِرِي يَا صَيْحَاتِ الْغَضَبِ السَّاطِعْ (الْغَضَبُ السَّاطِعُ آتٍ) * وَيَقِينِي أَيُّ يَقِينْ (…)
إلى شَهيدَةِ الأرضِ والكَلِمَة التي لم تعِشْ بما يكفِي، الشَّاعِرَةِ بالحُرِّيَةِ خارِجَ الزَّمَكانِ في الوُجودِ المَحْضِ، حيثُ الأرضُ غيرُ الأرض والسَّمَاءُ بيضَاءُ لم تُلوِّثهَا يدُ الإنسان، (…)
أهوي ثقيلًا كالشهادةِ في فجرِ القصيدة أعبرُ مجازَ النارِ على يقينِ الثرى كي لا أوقظَ ما نامَ في الحروفِ من بارود. أسيرُ بخطوِ الضوءِ المشكوكِ في ظلاله كي لا تنهضَ الأرضُ على ارتباكِ النبوءةِ في (…)
هناك في المدد الأعلى من الجسدِ ظلاّن للرّوحِ ظلٌّ عابقُ الأبدِ وآخَرٌ كاندلاع اللونِ مؤتنسٌ لنفحةِ الوحي في تسبيحةِ المددِ هناك في اللوحةِ الخضراءِ أفئدةٌ تلاحقُ النّورَ باسم الواحدِ الأحدِ عمّ (…)
نُمحى بلا خجلٍ كالجيرِ إذ يُمحى صِرنا بلا أثرٍ، لا ليلَ لا صُبحَا اِلقي علينا رداءً رُبّ يجمعُنا في "خَندق الشجرةْ" والنصرَ والفتْحَا نحن يتامى فلا أحلامَ تطرقنا والمجرمون، بنا، اِستطيبوا (…)
أتَعلَمُ يا أخي أني تعيسٌ أعيشُ ولم أجِد معنىً ومبنى أتعلَمُ أنّ عيدًا لم يجِئني وكيف وأهلُنا قتْلَى ومَرضى أتعلَمُ أنني ما زلتُ أحكي عن الماضي وليس لديّ مغزى أتعلَمُ ما تكَدّسُه الرزايا (…)
ستون عامًا والحقيقةُ مُغفَلَة شعبٌ يُعالجُ في القُيُودِ المُقفلة إن كنتَ تُدركها، فلستُ بِمُدَّعٍ أو كنتَ في شَكٍّ فدونك أمثلَة ذكرى تمرُّ على البلاد كئيبةٌ في كلِّ مُنعطَفٍ تُثيرُ الأسئلة يروي (…)