الشَّـــامِــخُــونَ
سَـطِّـرْ تَـوَاريـخَ الـبُـطولَةِ والْـفـِـــــدَا ذِي..غَــزَّةُ الْـعَـصْمَاءُ فَـاقَـتْ قِــيــلَا كـلُّ الـمَـلاحِمِ فــي كِـتَابِ صُــمُـودِهَـا سَــطــرٌ مــن الأمـجـادِ كــادَ يَـزولا (…)
سَـطِّـرْ تَـوَاريـخَ الـبُـطولَةِ والْـفـِـــــدَا ذِي..غَــزَّةُ الْـعَـصْمَاءُ فَـاقَـتْ قِــيــلَا كـلُّ الـمَـلاحِمِ فــي كِـتَابِ صُــمُـودِهَـا سَــطــرٌ مــن الأمـجـادِ كــادَ يَـزولا (…)
عانقنى حبك منذ نعومة أظفارى. وقرأتك دمعا فى كتبى، ويجيئ العام وراء العام ويكبر حبك فى صدرى. ويطل بريقك من عينى. فتأتينى أسراب حمامات المحراب لتبنى العش على كتفى وتشير إلى بأدمعها أنت ابن الأرض (…)
فِي الزِّقاقِ الذِي يَحْرُسُ اللَّيلُ أحْلامَهُ حِينَمَا تَنْقُشُ العَتْمَةُ اسْمَ الظِّلالِ عَلَى جَبْهَةِ الدَّارِ يُولَدُ ضَوءٌ يُحبُّ العُيونَ ويَحْبُو لِمرآتِهِ حَيثُ حضنُ الحياةْ (…)
أَمْشِي وَمِنْ أَلِفِي أَسِيْرُ لِيَائِهَا بِاسْمِ السَّمَاءِ أَجِيْءُ بِاسْمِ سَمَائِهَا فِي الْبَدْءِ "أَرْضُ اللَّٰهِ" "كَنْعَانِيَّةٌ" شَمْسٌ عَلَىٰ الدُّنْيَا بِكُلِّ بَهَائِهَا عَرَبِيَّةُ (…)
يَا سَامِعَ الصَّوْتِ هَلْ جَائَتْكَ أَخْبَارُ أَمْ رَاعَكَ الْأَمْرُ حَتَّى قُلْتَ أسْمَارُ أَوْ أَنَّ أُذْنَكَ وَدَّتْ لَوْ بِهَا صَمَمٌ غَدَاةَ فِيهَا جَرَى قَدْ مَاتَ سِنْوارُ وَلَا يَرُوعُ (…)
هِـبوا إلى نُصـرةِ الإسـلام واجتمِعوا فالـنّصر آتٍ والإسـلام أطـماحُ عِـدّو لهُمْ ما استطعتُمْ مِـنْ ركائِبكُمْ ثُـمَّ ادخُلُون دِيـار الكُـفّر واجتاحوا ولتصنعونَ لهذا الجِيل ملحمةً بيانُها كمْ (…)
لملمْ بقايا خطاكَ الآنَ و ارتحلِ يا واهمَ الأمنِ في ماضٍ و مُقتبلِ مِن قبلِ عادٍ و أرضُ العرْبِ آمنةٌ لكلِّ نبتٍ بها أو سائلٍ خجلِ يقابلُ الفضلُ فيها كلَّ من وردوا بغاةُ غوثٍ لهم في كلِّ (…)