تَساؤُلاتٌ على دَفَّـةِ الرّحيلْ
حَــرِّكْ بِطِـينِـيَ بِـــرْكةَ المَــــأسَــاةِ فالرّيحُ تُــزهِــقُ شَمْــعــةً في ذاتـي بِـعْـني لِــظِلِّــكَ شاعِــرًا مُــتَـصالــحًا مَــع حُزنِــــــهِ يَـــا عائِــــلَ الشُّـرفَــاتِ (…)
حَــرِّكْ بِطِـينِـيَ بِـــرْكةَ المَــــأسَــاةِ فالرّيحُ تُــزهِــقُ شَمْــعــةً في ذاتـي بِـعْـني لِــظِلِّــكَ شاعِــرًا مُــتَـصالــحًا مَــع حُزنِــــــهِ يَـــا عائِــــلَ الشُّـرفَــاتِ (…)
سَــلِّمْ عَلَى "السَّنْوَارِ" يَبْتَكِرُ الضَّيَاءْ وَيُضِيفُ أَسْفَارًا إِلَى سِفْرِ الفِدَاءْ سَــلِّمْ عَلَى "يَحْيَى" الَّذِي لِلْأَرْضِ يَعْصِرُ رُوحَهُ حُبًّا وَيَكْتُبُ بِالدِّمَاءْ (…)
أمي… أماهُ… يا نبعَ الطُهرِ والحنانْ يا أولَ النورِ في صمتي وفي الهذيانْ قد كنتِ ظلي إذا ما الحزنُ أسكرني وصوتَ قلبي إذا خانتني الألحانْ كنتِ البساطَ الذي أمشي عليه هدىً والبابَ حين يُغلقُ الدربُ (…)
وحيدًا تقاومُ نتفَ القوادمْ وحيدًا تحاولُ درأَ المظالمْ وتدخل حربًا أمام الهزائمْ وتخرج منها تَعُدُّ الغنائمْ وحيدًا كشرفةِ بيتٍ قديمْ تزغرد عند اقتراب الحمائمْ تقاومُ خوفك كي يستقيمْ وحتى تموتَ (…)
هبطَ المظليُّـــونَ..، كنتُ هنـــــــالكْ .. كانـوا على غضبٍ..، وكنتُ كـــذلِك فاروا من التنُّـــورِ .. نورًا ناضِــجًا .. والنـورُ ينضجُــهُ الظــــلامُ الحـالِك مرُّوا على الأثرِ الشريفِ ويا (…)
سنبقى حماةُ القدسِ رغمَ النوائبِ سنبقى نصدُّ البطشَ والبغيَ يا أبِي سنبقى على العهدِ القديمِ فمجدُنَا قديمٌ حديثٌ قادمٌ غيرُ ذاهبِ ندافعُ عن مسرى الرسولِ ولم تزلْ عروبتُنَا تقتاتُ من صمتِهَا (…)
يا أيّها الأبيضُ المكرّسُ بالأسلحةِ والذخائرِ للزعامةِ كلّما رفعت يديكَ مبتهجًا سقطتْ يدُ غلبها الجوع .. فأشبعها الردى وهجًا يفورُ منه التشرّدُ حتّى انشطر منه الشذى وبدا ... يخرج (…)