منازل الشهداء
وأعدُّ للشهداء موطنهم ، وأبصر شارعين بلا شجرْ أو أرصفةْ وأُعدُّ نافذتي وأخشى ، من قدوم العاصفةْ وأظلُّ أرشفُ قهوتي في الصبح ، لكن لا خبرْ يأتي من الزمن الجديدِ ، ولا أراه يَردُّني نحو البدايةِ ، (…)
وأعدُّ للشهداء موطنهم ، وأبصر شارعين بلا شجرْ أو أرصفةْ وأُعدُّ نافذتي وأخشى ، من قدوم العاصفةْ وأظلُّ أرشفُ قهوتي في الصبح ، لكن لا خبرْ يأتي من الزمن الجديدِ ، ولا أراه يَردُّني نحو البدايةِ ، (…)
سلِمتَ يا خافقي فـي خفقـكِ الحِكَـمُ ما إنْ سمعتكَ حتى حـزَّ بـي الألـمُ هـوِّنْ عليـكَ ولا يَحْزُنـكَ واقعُنـا فـهـذه أمــةٌ عملاقُـهـا قــزمُ وهـذه أمـةٌ أمجادُهـا انقـرضـت (…)
– ١- حجرٌ وحيدٌ من بقايا الدار والأشياءُ غامضةٌ على قدرٍ يفسرُ منطقَ الطيرِ: أصوّبُ في ليالي القصفِ أُغنيتي على جسدِ الرصاصْ وعلى ما تبقى في الجدارِ من القذيفة لي أن أُمارسُ مهنتي (…)
وَدَّعْـتُ مَـنْ كَاللَيْـثِ مِغْـوَاراً إِذَا مَا النَّاسُ أَنْفُسُهُـمْ أَحْسَّـتْ بِالخَطَـرْ الثَّغْــرُ مِبْسَــامٌ وَسِيـمٌ مُرْتَجَـىً سَمْـحُ المُحَيَّـا بِالمُـرُوءَاتِ اشْتَهَرْ (…)
مدت يدها الاحلامُ.. كادت أن تمسكَ تحت الشمسِ الصديقة كنوزَ فرحي.. لم يكن قد غادر الصهيل بعد مرتفعاتي, حين أخذت الخنازيرُ تحشد أحقادها و سيوفها و تتوغل في جرحي وتضاريسه الممتده بين نهرين و (…)
على الأرضِ... فوقَ الأريكة بين دمي والسرابْ أراها تمدُّ ابتسامَ الرياحين تسبحُ مع كل لونٍ من العشق ثم أعودُ.. لأقرأها كالكتابْ أداعبُ ما ينبغي أن أداعبَه أمسكُ منها خيوطاً من (…)
و تذهب إلى جهة القصد مجبولاً بالترقب..قطارٌ في ذاكرتكَ يسير.. و أنتَ في القطارِ تمضي إلى جهة القصد. لم يقدمها أحد إليك.. تمددت أضلاعُ دهشتكَ, فعرفتها بحواسك القروية.. و حين صافحتها تركتَ في (…)