جراح فلسطين
فلسطينُ الجريحة تستجير ولا أحدٌ يُعذّبهُ الضميرُ ويبكي المسجد الأقصى حنيناً لمَن أسرى إليه به القديرُ ويحسبُ أن للفاروق عَودا
فلسطينُ الجريحة تستجير ولا أحدٌ يُعذّبهُ الضميرُ ويبكي المسجد الأقصى حنيناً لمَن أسرى إليه به القديرُ ويحسبُ أن للفاروق عَودا
[ ١٤ ] يومُ البعثِ .. يؤتى بالموت ِ فيُذْبَح ْ ، ونخضعُ لحسابِ .. العادل والجبار ، ويكون ُ خلود ٌ ..
لاجِئون .. قَد نَسكُنُ اللَّيلَ ولكِنْ ... لَيسَ تَسكُنُنا الشُّجون .
عميقٌ .. عميقٌ .. بعمق ِالترابْ بعمقِ المساحات هذا الألمْ بعيدٌ .. بعيدٌ .. كبعدِ السحابْ كبعدِ الشموس .. زوالُ الألمْ
قاوِمْ.. وإنْ كانتْ لديكَ الآنَ آخرُ طلقةٍ في البندقيةَّْ
الميم فاكهة الكلام، و النون ملح قصيدتي، ملح الطعام.
ولا زِلْتُ في عَيْنَيْكِ أُبْحِرُ رِحْلتي وحبُّكِ كالإعصارِ يَعْصِفُ بي عَصْفا وإنَّكِ من يافا فإنْ شِئْتِ فاجْعَلي بعيداً عن الأهْلِينَ مَوْعِدَنا حيفا !