من مذكرات يوسف في الجب
القصاصة الأولى يوسفُ .. أيها الصدّيق يا من أضأت لي .. عورة أخوتي وكشفتهم .. عرّيتهم .. ونزفتَ .. وحدك في لهاة الجب غنيتَ .. ما خفتَ وما رجفت يداك ::: :::
القصاصة الأولى يوسفُ .. أيها الصدّيق يا من أضأت لي .. عورة أخوتي وكشفتهم .. عرّيتهم .. ونزفتَ .. وحدك في لهاة الجب غنيتَ .. ما خفتَ وما رجفت يداك ::: :::
هو حــــب الأهـلِ ، وحــب النـــــاس .. وحــب الخــيرِ ، وصــدقُ الكلْمـــــةْ . هو بسمــة طفلٍ .. هو وطن أجمـــل .. هو أن تمسح من عين المظلوم الدمعةْ .. هو أن تشعــــــل في الظلمة شــمــعةْ .
وَالتَقَيْنَا ذَاتَ يَوْمٍ فِي مَقَاهِي العَاشِقِينْ شَرَبَتْ قَهْوَتَهَا ثُمَّ دَسَّتْ سُمَّهَا فِي قَهْوَتِي
تعرف بيوتك من خفقان المناديل أما أنا، فأعرفها من صمت الوقتِ وانتحار الدقائقِ على حبال الغسيل،
أيّها الساهر.. يا عبقَ الزهور يا عطرَ ريحٍ منثور ها أنني أغرّدُ عشقاً كطائرٍ غاصَ في أنفاسك،
قالوا وظلَّ.. ولم تشعر به الإبلُ يمشي، وحاديهِ يحدو.. وهو يحتملُ.. ومخرزُ الموتِ في جنبيه ينشتلُ حتى أناخ َ ببابِ الدار إذ وصلوا
كيفَ مِن آهاتِ قلبي صُغتِ عِقداً علّميني.. كيفَ مِن دمعي جعلتِ العِطرَ فواحاً وكانَ الدّمعُ مِلحاً في عيوني أخبريني..