هــَـلَّ المـَـليـــكُ
هَلََّ المليكُ فَمَرْحَبَاً بِجَلالهِ فَالوَرْدُ سَبّحَ في فَسيحِِ ِظلالهِ وَالشَّمسُ في كَبِدِ السّماءِ ترنّمتْ والبدْرُ أكمَلَ نورَهُ بِكَمَالهِ
هَلََّ المليكُ فَمَرْحَبَاً بِجَلالهِ فَالوَرْدُ سَبّحَ في فَسيحِِ ِظلالهِ وَالشَّمسُ في كَبِدِ السّماءِ ترنّمتْ والبدْرُ أكمَلَ نورَهُ بِكَمَالهِ
دَفَعَتْ بِرِجْلِهَا بَوَّابَةَ اُنْخِطَافِي فَـزِعْـتُ... لَـمْ يَكُنْ هُنَاكَ غَيْرُ مَسَاءٍ مَكْسُورٍ يَجُرُّ مَلَاِمَحَهُ اُلْـعَمْيَاءَ وَ سَرِيرٍ يَقْذِفُنِي لِلسُّهَادِ وَ قِرْبَةٍ مِنْ رُمُوزٍ فَوْقَ كَتِفَيْهَا تَأَمَّلْتُ بِغَرَابَةٍ رَكْضَهَا فِي دَهْشَتِي وَ نَبَـذْتُـهَا فِي عَطَشِ اُلْجُنُونِ.
لا فرقَ بين الموت ِ والميلادْ ما دامَ أنّ الناسَ في مدينتي مزرعة ٌ يقطف من رؤوسها الآفك ُ ..
يا من عشقت الناس اني مولع بالعشق حتى كاد قلبي يُبضعُ العشقُ قالوا في النساء ِ مذاقه مرُّ الحديث وليله لا يُنزعُ
وجع هي الذكرى وآهات تقض مضاجع الأحلام في صمت الليالي فأنا وأنت بمرفأ العشق التقينا
سَّيدةَ الثَّلجِ القادمِ من أحضان جبالِ ( الألب ْ )... يا مَن تنبئني - حينَ يسافِر نبضي - عَن أحوال القلبْ...
كرامة، كحشد مقاتلين في غزوة أحد عُنفوان، كأناسٍ يَتجمهَرون في مزاد علني. يَمثلون أمامي، يَحملونه على الأكْتاف، أسمعُ نبضاته الأخيرة، أنينه كإبرة تُوخِزُ سَمْعي، فلا يأبَه لآهاتِه العنفُوان، ولا تَخضَع له الكَرامة، وتَستمِرُّ الجَنازة...