البندقية ٢٠ آذار (مارس) ٢٠٠٨ يحتشد الناس والزوار بكثافة أمام بيت جارنا..؟؟ فاليوم هو حفل زواج جارنا والجميع هنا فرحين ما عدا أخي فهو لا يحب جارنا لكثرة المشاكل التي حدثت بينهم. الناس هنا ترقص وتصفق وأنا واقف عند باب بيتي (…)
وَكَسًّرْتُ أرجُِل الخوفِ ١٩ آذار (مارس) ٢٠٠٨، بقلم محاسن الحمصي (للتخلّص من زائر ثقيل الظل أو خفيف الظل، ضعي سبعة دبابيس) في مكنسة، أخفِها خلف الجدار.."، تلك إحدى خزعبلات جدتي الطيبة، قمت بتجربتها، وأنا أفور كزجاجة مرطبات غازية. أستعجل رحيل آخر ضيف يتلكأ في (…)
تلونات ١٩ آذار (مارس) ٢٠٠٨، بقلم محمد ملوك بلغ إلى علم السيد الحاكم أن الحرباء تنافسه في عملية التلون، فأرسل لها على جناح السرعة من يجردها من حاستها الجلدية، ويلبـِــسها تهمة المس بالمقدسات. حيوانات الأسد سيد الغاب يزأر بسبب وبلا (…)
أمنيات مُخملية لامرأة ماتت فجأة ١٩ آذار (مارس) ٢٠٠٨، بقلم خير الدين بن الطاهر جمعة كان ظلاًّ في قرية"المرقوم" الساحلية جنوب تونس، كان زمنا مخاتلا يسيل من جبال البربر الطينية نازلا حتى يُلْقي بأحماله في وادي"الحاصَّة" الأفعواني وكان الوادي يتمخَّض على ساحل البحر فيُلقي بكل (…)
شَبــَق ١٨ آذار (مارس) ٢٠٠٨، بقلم عمر حمَّش لاصقته في المقعد الخلفيّ لعربة الأجرة، وساقها الممتلئة مالت عليه، لماذا لم تجاوره مرافقتها العجوز؟ هرب محترقا إلى الأشجار اللاهثة، وأغنيّة غنجت في المذياع، فانكمش ملتصقا بالباب، وتشاغل بركض (…)
الحقيبة ١٨ آذار (مارس) ٢٠٠٨، بقلم علاء الدين حسو عصرا..من آخر المدينة، من الجهة الشرقية صعدوا.. فدفعهم(المعاون) باتجاه(الصدر)، أي المقعد الخلفي للميكرو باص..كان السائق مشغولا بالبحث عن الزبائن التي بدأت تخرج من أوكارها بعد ابتعاد الشمس اثر يوم (…)
رسالة امتنان ١٨ آذار (مارس) ٢٠٠٨، بقلم عناق مواسي تعجبتْ لأمرها... أمرُ صديقتها الذي بالكــــاد يصدق.. تمرمر فنجان قهوتها وغرقت حبات هاله في الألم، واختنق بخاره في حنجرتها، وأخذت تبكي بحرارة ومرارة حينما تسربلت بالحديث إزاء زوجها وسوء (…)