تعزية رقيقة ١٥ نيسان (أبريل) ٢٠٠٨، بقلم نزار بهاء الدين الزين بعد انتهت أيام التعزية والمواساة الثلاثة، نادى زوجة أخيه المرحوم، وخاطبها بلهجة آمرة، وقد قطب جبينه: "لم يعد لك في هذه المدينة مقاما، خذي ابنتيك واذهبي بهما إلى مسقط رأسك بجوار أهلك، واتركي لي (…)
بات بيتكم مقززا ١٥ نيسان (أبريل) ٢٠٠٨، بقلم مروان أبو صلاح لأركض... بسرعة هذه المرة فيبدو أن الطفل الأرعن مصر على مطاردتي حتى النهاية! هذه رجل الخزانة المدورة بقفزة سأبلغها...نعم أخيراً وصلت إلى الموقع الرائع الذي تمكنني من المراوغة والدوران حوله...دون (…)
ملف مطلبي ١٤ نيسان (أبريل) ٢٠٠٨، بقلم حسن برطال زيارة القلب (توقف).. لم (يدق).. ومع ذلك تحرك (القبر) وفتح بابه ... تزكية التقيته قرب (الصندوق) صامتا.. أعطيته (صوتك).. نطق وقدفك بكلامه الساقط... ملف مطلبي مكتب نقابي (ميت) على طاولة الحوار (…)
أوقات غير لائقة للموت ١٤ نيسان (أبريل) ٢٠٠٨، بقلم محمود الغيطاني يبتسم متشوقا كعادته كلما رأيته ببسمته الطفولية التي أحبها، يقبل عليّ ليتلقفني في أحضانه، يقول لي بصوته الأجش المألوف بالنسبة لي: محمود، إيه أخبارك؟ واحشني كتير أنسى تماما أني أصطحب زوجتي (…)
الذئب والحمل ١٤ نيسان (أبريل) ٢٠٠٨، بقلم محمد أبو الكرام في غابة كثيفة الأشجار تعيش كل الحيوانات في سعادة وأمان. تساقط الأمطار المنتظم يظفي على الغابة رونق وجمال خضرتها وثمارها الكثيرة المتدلية من الأشجار تجعل كل الحيوانات تغني سمفونية الشبعان. لكن في (…)
قاب قوسين ١٤ نيسان (أبريل) ٢٠٠٨، بقلم حنان فاروق آه.. تعبت من الركض.. منذ أن أطلقوا تلك الكلاب المجنونة خلفي وأنا على هذه الحال... أما من مخبأ ألتقط فيه أنفاسي؟؟.. أما من مكان آوى إليه بضع دقائق فقط لأرتاح؟؟.... إن نباحها المسعور يصيبني بالرعب (…)
الرمل ١٤ نيسان (أبريل) ٢٠٠٨، بقلم عبد الهادي الفحيلي أول الصباح. هدوء يسود القرية التي تثئاب لتطرد النوم عن عيونها. خرجت من البيت لأمارس عادة دأبت على احترافها منذ زمن ليس بالبعيد. منذ عقدت العزم على أن أتمرد على مجهوليتي في هذا السجن الذي يعصرني (…)