بلِّغ سلامي إلى عايـدة
رن جرس الهاتف في وقت متأخر من الليل. انتفضت كالملسوع. أوقدت الأباجورة حذراً من أن أزيد في إزعاج زوجتي. تمتمت وأنا أرتدي الروب الرمادي فوق البيجامة المخططة بالسواد: "- خيراً إن شاء الله!.." (…)
رن جرس الهاتف في وقت متأخر من الليل. انتفضت كالملسوع. أوقدت الأباجورة حذراً من أن أزيد في إزعاج زوجتي. تمتمت وأنا أرتدي الروب الرمادي فوق البيجامة المخططة بالسواد: "- خيراً إن شاء الله!.." (…)
ضغطت زر شاشة الكمبيوتر فشعت بضياء فضي، ولبثت تنتظر الجهاز كي يتم عميلة الإقلاع. في نفس التوقيت، تقريبا، من كل ليلة تهرب من عالمها وتلوذ بعوالم الإنترنت، هذا الكون الجديد الذي يؤمن لها نسيانا، ولو (…)
العسل المرّ دخل سباق تكسير القيود، سبح ضد تيار الجوع ، القهر والعبودية، ركض مع القلم ، تسلق الصعاب بالكلمة، ليحصد ميدالية كرامة الإنسان، التف حوله " موتى بلا قبور"، وبات بطل الخلاص..! (…)
لابستامتهم الحزينة وهم يتكومون حول" البابور " بعداً تضيق به غرفتهم الصغيرة، ولاجتراح الحديث وحشة تتسكر على محيًا الروح، كأنها طقوس في عبادة الصمت. وهم بلا نوم لليلة الــ.... فالجدران تئن... (…)
"أنت لا تحبني، متى تفهم أن عالم الأرقام هو عالم أبله؟ متى ستدرك أنني لست البقرة التي اشتراها أبوك لتحلبها كل يوم، سحقاً لك ولأموالك"! أزالت فمه الذي تفوح منه رائحة الفودكا وغادرت السرير متجهةً (…)
في حديقة غنّاء...جالت بناظريها علّها تجد أنيساً...تجلس بجانبه تحدثه ويحدثها تبثّه عواطفها ويبثّها عواطفه...ولكن لا جدوى من محاولاتها....تعبت عيناها من شدة التحديق ولكن لا حياة لمن تنادي... نظرت (…)
لا أعرف كيف أنجومن تعليقات زوجي الساخرة، فكلما أنجزت عمل وكان الفشل نصيبه، على الفور يطلق سخرية ما، وفي أغلب الأحيان كانت تأتي هذه السخرية على شكل مثل أوقصة أوطرفة.. لا أنكر، أنني كنت استمتع في (…)